#adsense

الضاهر لـ”الأنباء”: نصرالله اماط اللثام عن حجم الاكاذيب التي حاول اقناع اللبنانيين بها

حجم الخط

“خطابك بائس وقناعك ساقط ووعدك غير صادق، واسدك ميت، ومشروعك الصفوي الى مزابل التاريخ”. بهذه العبارات ردّ عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر على خطاب امين عام “حزب الله” حسن نصرالله في عيد المقاومة والتحرير، معتبرا ان “الاخير اسقط عن وجهه قناع الدفاع عن مقام السيدة زينب في دمشق واللبنانيين الشيعة في القصير ليتقنع من جديد بقناع حماية ظهر المقاومة والدفاع عن لبنان وفلسطين”، مشيرا الى ان “نصرالله اماط اللثام بيده عن حجم الاكاذيب والاضاليل التي حاول على مدى اشهر اقناع اللبنانيين بها لتبرير حملاته العسكرية الصفوية في سوريا وقتله الشعب السوري المنتصر”، لافتا الى ان “جل ما يمكن اختصاره من خطاب نصرالله هو اعتراف الاخير بان سقوط الاسد يعني سقوط مشروع الولي الفقيه في لبنان والدول العربية، لذلك ربط مصيره ومصير مقاومته ونظامه الصفوي بمصير الاسد وعصاباته، وهو ما دفعه لارسال اللبنانيين الشيعة الى الموت كمرتزقة في سوريا لاحياء من لم يعد، بفعل ابطال الثورة، قابلا للحياة”.

وتساءل الضاهر في حديث لـ”الأنباء” الكويتية: “كيف يمكن لنصرالله ان يفرق بعد اليوم بين حزبه الايراني وجبهة النصرة لطالما يشارك بفخر واعتزاز في الحروب عبر العالم بغير توكيل او تفويض من احد، ناهيك عن اغتياله قادة المقاومة في الحزب الشيوعي اللبناني وقيادات من حركة “امل” وتفجيره السفارتين الاميركية والفرنسية في بيروت وخطف الرعايا العرب والاوروبيين وادارة الخلايا الارهابية في كل من مصر والسعودية وقطر والبحرين واليمن”.

ورأى ان “اكثر ما دعا الى السخرية في كلام نصرالله هو ادعاؤه ان سقوط النظام السوري يعني سقوط فلسطين، مذكرا من يهمهم الامر وفي طليعتهم جمهور “حزب الله” بان “الاسد الاب كان اول من دق مسمارا في نعش القضية الفلسطينية عبر ضربه وحدة الشعب الفلسطيني وتحويله الى فصائل متحاربة لتمكين سياسته من العبور الى الداخل الفلسطيني للامساك بالورقة الفلسطينية لتأمين الاستقرار للمحتل الاسرائيلي مقابل ابقائه سيدا على الحكم في سوريا، وهي السياسة نفسها التي اعتمدها في لبنان”.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل