أشارت مصادر كتائبية مطلعة لـ”الجمهورية” الى أنّ “القرار النهائي في موضوع الترشيحات سيبتّ اليوم في اجتماع المكتب السياسي المقرّر بعد الظهر وسط أجواء توحي بالتريّث على قاعدة وجود توجّه قوي لمقاطعة الترشيحات على اساس قانون الستين”، وهذا ما أظهرته المناقشات التي شهدها الإجتماع الإستثنائي للمكتب السياسي الذي عقد أمس، حيث تركز البحث على كيفية تقديم الترشيحات على أساس القانون الذي رفضه الحزب والأقطاب المسيحيّون الموارنة الأربعة، الذين التقوا في بكركي وتبنوا الأرثوذكسي تحت عباءة سيّدها، الذي قال إنّ الترشيح على أساس الستين خيانة، فإذا بالدعوات تتلاحق من اجل الترشح وإجراء الإنتخابات على اساسه تحت مسمّيات، ووفق مبرّرات لم تكن يوماً مطروحة، رغم انها شكّلت مساً بالمواقف التي توحّد المسيحيّون حولها قبل ان يتفرّقوا لأسباب مختلفة”.
وعلمت “الجمهورية” أنّ “المناقشات التي شهدها المكتب السياسي أمس لامست الحديث عن تهريبة انتخابية يتسلل من خلالها مرشحون الى الإنتخابات النيابية وفق قانون مسلوق كان مرفوضاً بالأمس القريب”.