#adsense

المطارنة الموارنة: التدخل في الصراع السوري خروج على الميثاق ولا للتمديد للمجلس النيابي

حجم الخط

كرر المطارنة الموارنة، بعد اجتماعهم الشهري في بكركي، استنكارهم لخطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والابوين ميشال كيال واسحق مفحوض، معتبرين ان خطف اي شخص آخر يشكل تعديا فاضحا على العيش معا بسلام وعلى كرامة الانسان وأبسط حقوقه، مبديين قلقهم من تطور الصراع في سرويا وما سيؤول اليه في المستقبل. وكرروا الدعوة الى وقف دوامة العنف والاجرام في سوريا وايجاد الحلول السلمية للنزاع بالحوار والمفاوضات مطالبين الاسرة الدولية بالمساهمة في هذا المسعى.

واعتبر مجلس المطارنة ما يحدث في طرابلس وصيدا والمشاركة المباشرة في صراعات الداخل السوري من اي جهة أتت “خروجا صريحا على الميثاق الوطني وعلى اعلان بعبدا الموافق عليه من المكونات اللبنانيية المعنية ونيلا واضحا من سيادة الدولة اللبنانية وسياسته الرسمية، مناشدا الاطراف جميعا وخصوصا المسؤولين ان يلتزموا بمواطنيتهم اللبنانية ومسؤولياتهم الدستورية الممنوحة لهم.

ودعا الى ضرورة التوصل الى قانون للانتخاب يكون على قياس الوطن لا على قياس التكتلات والمصالح الفئوية ويحترم التنوع القائم في المجتمع اللبناني من خلال تأمين التمثيل الصحيح لكل مكوناته، مطالبا بعدم اقرار اي تمديد للمجلس النيابي او تحديد اي اي موعد للانتخابات قبل ان يعمل هذا المجلس على اقرار قانون جديد لها.

وطالب المطارنة بالاسراع في تشكيل الحكومة، وتوجهوا الى كل الاحزاب والتجمعات السياسية لكي يكفوا عن حملات التجريح والتخوين، معتبرين انها لغة لا تساهم الا في اثارة الاحقاد الدفينة وتستحضر ماضيا حمل المآسي والويلات.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل