
واعتبر مجلس المطارنة ما يحدث في طرابلس وصيدا والمشاركة المباشرة في صراعات الداخل السوري من اي جهة أتت “خروجا صريحا على الميثاق الوطني وعلى اعلان بعبدا الموافق عليه من المكونات اللبنانيية المعنية ونيلا واضحا من سيادة الدولة اللبنانية وسياسته الرسمية، مناشدا الاطراف جميعا وخصوصا المسؤولين ان يلتزموا بمواطنيتهم اللبنانية ومسؤولياتهم الدستورية الممنوحة لهم.
ودعا الى ضرورة التوصل الى قانون للانتخاب يكون على قياس الوطن لا على قياس التكتلات والمصالح الفئوية ويحترم التنوع القائم في المجتمع اللبناني من خلال تأمين التمثيل الصحيح لكل مكوناته، مطالبا بعدم اقرار اي تمديد للمجلس النيابي او تحديد اي اي موعد للانتخابات قبل ان يعمل هذا المجلس على اقرار قانون جديد لها.
وطالب المطارنة بالاسراع في تشكيل الحكومة، وتوجهوا الى كل الاحزاب والتجمعات السياسية لكي يكفوا عن حملات التجريح والتخوين، معتبرين انها لغة لا تساهم الا في اثارة الاحقاد الدفينة وتستحضر ماضيا حمل المآسي والويلات.
