#adsense

ميقاتي زار الراعي والتقى سوسان وبلامبلي: للتفكير في حكمة سياسة النأي بالنفس كي نحمي لبنان

حجم الخط

زار رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي صباح اليوم، وبحث معه في التطورات الراهنة.

وفي السراي، إستقبل ميقاتي المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي الذي قال بعد اللقاء: “كان اللقاء جيدا مع الرئيس ميقاتي، وبحثنا في شؤون المنطقة والأحداث في لبنان، وفي القضايا التي تخص الأمن والإستقرار فيه، وعبرت عن تقديري لجهود الجيش والسلطات الأمنية، ودولة رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال للتهدئة والسيطرة على الوضع الأمني في طرابلس. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأستنكر، نيابة عن الأمم المتحدة، إطلاق الصاروخين على ضواحي بيروت صباح يوم أمس، وأتمنى من السلطات الأمنية أن تكشف في أسرع وقت ممكن عن المسؤولين عن هذا الهجوم الإجرامي”.

أضاف: “لن أتكلم عن القضايا الأمنية الأخرى، لأن الأمين العام للأمم المتحدة كان قد أصدر مساء أمس بيانا بخصوص الأحداث في سوريا وتأثيرها، إلا أنني شخصيا أتمنى أن ألفت النظر الى شيء واحد وقد تكلمت فيه مع دولة الرئيس ميقاتي وهو حكمة الحكومة والشعب والقادة اللبنانيين في تبني إعلان ضبط وسياسة النأي بالنفس، وأتمنى من القادة اللبنانيين والمسؤولين وكل المعنيين التفكير مرة أخرى في حكمة هذه السياسة كي نحمي كلنا لبنان من النزاعات التي لا داعي لها”.\

وقال: “بحثنا أيضا في موضوع النازحين السوريين ودعمنا المشترك لهم، وأود أن أشكر لبنان وكذلك الجهات المانحة على مساعدتهم، وفي الحقيقة ولغاية الآن وصل 88 في المئة من الأموال التي كنا في الامم المتحدة قد طلبناها للبنان في شهر كانون الثاني الماضي، وهذا إنجاز ولكن طبعا اعداد النازحين إزدادت بشكل كبير وفاقت التقديرات. لذلك فان الأمم المتحدة ولبنان سيطالبان في أوائل شهر حزيران بزيادة المساعدات للبنان، بالذات كجزء من الخطة الإقليمية لتلبية، ليس فقط إحتياجات النازحين، بل كذلك المجتمعات المستضيفة”.

وإستقبل الرئيس ميقاتي مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، ثم رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل