#adsense

الجسر : أمامنا خياران .. الدولة أما الميليشيات

حجم الخط

عزى عضو “كتلة المستقبل” النائب سمير الجسر أهالي العسكريين الثلاثة الذين سقطوا في حادث عرسال، وأكد أن “هذا الجيش هو جيشنا، والذين يسقطون منه هم ابناؤنا”.

وصرح في حديث إلى قناة الـ”MTV” : “ليس هناك معلومات كافية بعد لمعرفة من وراء هذا الحادث ولو انه وقع في منطقة حدودية، فإنه أمر مرفوض التعدي على الجيش اللبناني”. كما رأى انه “لا يمكن قياس ما حصل في طرابلس بما حصل في عرسال. ما حصل في عرسال هجوم على حاجز للجيش، وما حصل في طرابلس اثناء المعارك هو اصابة عسكريين ما هو مرفوض.

    وأكد أن “على كل من يريد البلد واستقراره اللجوء الى المؤسسات الامنية، ولو اخطأت هذه المؤسسات فهناك طريقة لمحاسبتها وليس الاعتداء عليها”. وشدد على أن” من اوصل الى حال التسيب هذه هو ان هناك اكثر من سلطة في البلاد، وأنا اعتبر ان كل سلاح هو سلطة”.

وأوضح الجسر أن “لدينا اليوم هدفين اساسيين  داخل مدينة طرابلس، الأول هو ايقاف الاقتتال، والثاني الحيلولة دون تكراره. وقال: “باستطاعتنا استعادة الثقة بالجيش من كل الاطراف دونما استثناء، عن طريق فرض الامن بعدالة على الكل وتحت سقف القانون”.

واعتبر أيضاً ان الخلاص لا يكون الا عن طريق الجيش ، وحتى لو اخطأ الجيش لا يمكن الا ان نكون معه، معتبراً ان هناك خياران: الدولة اما الميليشيات”.  وأضاف: “يهمنا ان تزيد الثقة بالجيش، إذ لا يمكن لجيش، مهما بلغت قوته، فرض الامن ان لم يكن شعبه معه.

واعلن الجسر أن “حزب الله هو من ادخل السلاح إلى جبل محسن، وهو من انشأ مجموعات داخل طرابلس وسلحها. وبصدد التمديد  لمجلس النواب أعلن الجسر: “نحن اول أناس ضده ، وضد قانون “الستين”. قلنا إنه يمكن القبول بتمديد تقني، الا ان الامور وصلت الى هنا”.

وختم الجسر: ” لا اؤمن بالتوافق لانه لا يقوم ببلد. وحتى هذه اللحظة أنا مع التمديد التقني فقط، ولنرى ماذا سيحصل في الساعات القليلة المقبلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل