
وفي معلومات لـ”الجمهورية” من القصير أن الوضع الميداني لم يتغيّر على الأرض منذ بدء الهجوم على المدينة الاحد الماضي، وتضيف المعلومات أن المعارضة السورية عزّزت مواقعها الاثنين وفتحت طرق إمداد جديدة بالرجال والعتاد حيث دخل مئات المقاتلين الى المدينة، وبات بالإمكان ايصال السلاح، من حمص والمناطق المجاورة. وتكشف المعلومات أن مقاتلي المعارضة يحتجزون 43 جثة أغلبها لمقاتلي حزب الله، والبعض منها لجنود الجيش السوري، وأنّ عملية تبادل يمكن أن تحصل إذا وافق الحزب على البدء بتفاوض علني مع الثورة السورية.
