*مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
كل لبنان بما فيه عرسال أدان جريمة قتل العسكريين الثلاثة، ورئيس الجمهورية طلب من الجيش الضرب بيد من حديد… وفيما سقطت صواريخ من الداخل السوري على الهرمل وأوقعت جرحى، بدت مشاركة حزب الله في القتال في القصير وغيره، موضوع تشاور لبناني لجهة تحصين الوضع في مواجهة الفتنة.
وسيعقد الرئيس ميقاتي في السرايا غدا مؤتمرا صحافيا للإعلان عن مبادرة في دعوة هيئة الحوار الوطني الى الإجتماع.
وعلى رغم البحث في الشأن الإنتخابي، أخذ موضوع الوحدة الوطنية حيزا من إجتماع الرئيس بري مع الرئيس السنيورة الذي أشار الى إحتمال إنعقاد المجلس النيابي يوم الجمعة، موضحا أننا على قاب قوسين أو أدنى من نتيجة تريح اللبنانيين وترضيهم.
وفهم من متابعين، أن البحث يركز على التمديد للمجلس ستة أشهر فقط، مرفقا بتأكيد على إجراء الإنتخابات فور الإتفاق على قانون لها…
رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا مساء اليوم هيئة مكتب المجلس الى الاجتماع ظهر غد… في هذا الوقت، من الرابية العماد عون قال إنه لن يعطي صوته للتمديد…
في الشأن السوري، المواجهات متواصلة في عدد من المناطق لا سيما في ريف دمشق، وسط تطورات ثلاثة:
-الأول: إمهال رئيس أركان الجيش السوري الحر، لبنان وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة أربعا وعشرين ساعة لوقف هجوم حزب الله…
-الثاني: إعلان الإتحاد الأوروبي عن تسليح المعارضة السورية مع مراعاة القوانين الدولية…
-الثالث: تأكيد روسيا تزويد سوريا بصواريخ أس 300، وتحذير إسرائيل من أنها سترد في حال حصل ذلك…
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
يبقى الاهتزاز الأمني، بريئا كان أم مفتعلا، هو الحجة الأقوى التي يتسلح بها دعاة التمديد لمجلس النواب، وتأتي حوادث طرابلس وصواريخ الضاحية، فاغتيال ثلاثة جنود من الجيش في وادي حميد في خراج عرسال فجر اليوم، تأتي لتفرض نفسها كعامل ناسف للاستحقاق خصوصا أن لا ضوابط سياسية أو أمنية او اتفاقات شرف تحول دون استمرارها، بما يجعل الانتخابات ترفا قاتلا لا أحد يتحمل تبعات خوضها. ومهما تنوعت أوجه الاصرار لدى البعض على ضرورة إجراء الاستحقاق، إلا أن البحث يتركز جديا الآن على إيجاد مخارج قانونية لا يطعن فيها لإقرار التمديد، وعلى مخارج سياسية تؤمن الحد الأدنى من إلاجماع الميثاقي اللازم له في البرلمان بحيث لا يحقق بعضهم انتصارات شعبوية على حساب الآخرين.
في هذا السياق شهدت عين التينة لقاء مطولا بين الرئيسر فؤاد السنيورة والرئيس نبيه بري بحثا في خلاله في المخارج القانونية للتمديد، وسط اصرار واضح من تيار المستقبل على رئيس المجلس بأن ينتزع ضمانة من حزب الله، المستفيد الأكبر من التمديد، بأن حليفه العماد عون سيلتزم عدم استعادة الخطاب الذي انتهجه حيال المسيحيين إثر عودته من الدوحة، والأمر شبه محقق لأن مكونات تكتل التغيير كلها ستصوت إلى جانب التمديد ما عدا التيار. والتركيز يجري الآن على صياغة قانونية للأسباب الموجبة للتمديد والتي ستتصدر جدول أعمال الهيئة العامة التي ستعقد الجمعة. أما العذر المحل من الانتخابات فسيكون استحالة إجرائها بسبب الوضع الأمني على أن يتم الالتزام بإيجاد قانون انتخابي جديد يؤمن صحة التمثيل وذلك ضمن مهلة التمديد، والبطريرك الراعي في جو هذا التدبير. وعشية اجتماع هيئة مكتب المجلس اجتمعت قيادات في الرابع عشر من آذار في بيت الوسط لتوحيد الموقف من مسألة التمديد.
============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
رسائل دامية كانت اليوم برسم المتورطين. اول المبررين أو من على قلوبهم غشاوة بعض من اكلة الاكباد ارتكبو الاعتداء المجزرة ضد الجيش اللبناني في جرود عرسال، وبعض من قاطعي الرؤوس قطعوا على الآمنين في الهرمل امنهم فخطفوا فتاة من عز صباها وجرحوا واصابوا بصواريخهم ليلا ونهارا عددا من المواطنين اللبنانيين.
عرسال مجددا ممر لعبور مسلحي الجماعات التكفيرية في سوريا نحو سيادة لبنان وهيبة المؤسسة الوطنية الجامعة. نتيجة مجزرة آخر الليل توقفت عند استشهاد ثلاثة عسكريين فهل تتوقف حملة التحريض المستمر من نواب وأسماء سياسية ودعوية؟ المواقف توزعت بين من صمت كمن يقتل القتيل ويمشي بجنازته، وبين من تضامن عبر بيان قديم اعاد طباعته على سبيل رفع العتب، وبين من طالب بحزم بحفظ هيبة الدولة وامن الوطن كل الوطن كما ورد في بيان لحزب الله.
في السياسة ارتفعت اسهم التمديد لمجلس النواب بعد اقتناع كتلة المستقبل بالنزول عن ضهر مغامرة اجراء الانتخابات في ظل الظروف المضطربة، لكن رئيس الجمهورية استمر على التلويح بالطعن. ومن الرابية لم يصدر ما يفيد حتى الان بتبدل وجهة نظر العماد ميشال عون، فهو اعلن حجب صوته عن التمديد وحجب الصوت هو الاشادة المواقف التي على اساسها سيتعامل التكتل مع جلسات عامة مرجحة الخميس او الجمعة بعد اجتماع لهيئة مكتب المجلس غدا. وبعد غد الخميس موعد مع الرئيس السوري بشار الاسد في لقاء خاص مع “المنار” التاسعة مساء، ويعرض فيه الرئيس الاسد الموقف من جنيف2 المشروط بالمصلحة السورية، ويتدث بصراحة عن مشاركة حزب الله دفاعا عن المقاومة. وعن القاومة في الجولان التي تخطت صدور القرار، الى مرحلة التحضير. في لقائه “المنار” بدا الاسد مرتاحا جدا مشخصا للواقع ومؤسسا لاعادة النهوض في المستقبل.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
تحت سقف الخوف من الوضع الامني المهزوز خصوصا في طرابلس والخوف من الفراغ في المؤسسات مع استنفاد المهل الدستورية، يتحرك اقطاب السياسة في البلاد خصوصا وان الاستهداف الامني طال مرة جديدة المؤسسة العسكرية مع مقتل ثلاثة عسكريين في وادي حميد في خراج عرسال. قيادة الجيش اعلنت استشهاد ثلاثة من عناصرها اثر تعرض احد مراكزها لهجوم نفذته مجموعة مسلحة تستقل سيارة رباعية الدفع من نوع همر سوداء فتصدى العناصر للمهاجمين وحصل اشتباك اسفر عن استشهاد العسكريين الثلاثة.
هذا النباء هز الاوساط السياسية والشعبية على امتداد لبنان، واثار موجة من الاستنكار وزاد من حدة القلق في البلاد.
سياسيا، لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في عين التينة، اكد بعده الرئيس السنيورة الاستمرار في المناقشات من اجل التوصل الى مكان يأخذنا الى طريق يوصل الى المرتجى. لقاء عين التينة اعقبه دعوة الرئيس بري هيئة مكتب المجلس الى الانعقاد قبل ظهر غد واجتماع لقوى الرابع عشر من آذار لبلورة الموقف النهائي من الاستحقاق المقبل، خصوصا في الشأن الانتخابي.
واوضحت مصادر سياسية متابعة ان الخيارات المطروحة في ضوء الوضع الامني المهزوز خصوصا في الشمال والتهديدات المتلاحقة التي كان آخرها لرفعت عيد من جبل محسن، هي انتخابات على قاعدة قانون الستين والذي سيؤدي الى تمديد لأربع سنوات، او التمديد لسنة بالتوافق بين القوى السياسيين في البلاد.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
عدوان جديد على لبنان استهدف جيشه في جريمة موصوفة نفذت بحق المؤسسة العسكرية، ثلاثة عسكريين استشهدوا في عرسال برصاص قتلة صوبوا النار على آخر معاقل الوحدة اللبنانية. اعتداء اليوم يستكمل سلسلة الاستهدافات التي تطال لبنان لتصل مباشرة هذه المرة الى آخر حصون الثقة والامان. استهداف الجيش ليس حدثا عابرا بل يستلزم الوقوف قولا وفعلا خلف المؤسسة العسكرية لصد اخطر مخطط بحق الوطن بانت معالمه في جريمة عرسال اليوم. المنفذون فروا الى الجرود المجاورة باتجاه سوريا، فمن هم المخططون وماذا يريدون؟ والى الهرمل كانت تتساقط صواريخ على منازل الآمنين مصدرها المسلحون السوريون. شهيدة وجرحى وتهديد بالمزيد، بينما كان الاوروبيون يشرعون تسليم المعارضة السورية السلاح، وان كانت الصفقة مؤجلة.
الرسائل الدولية عسكرية، من رفع الخطر الاوروبي نظريا الى الرد الروسي بإعلان تسليم دمشق صواريخ (300 اس) بينما كان المعارضون يتخبطون بمحاولات وقرارات تشتت الائتلاف بدل جمعه تحضيرا لمؤتمر صعب في جينيف.
وفي امن لبنان كانت طرابلس تعيش اجواء حذرة، وذهب رفعت عيد الى تسمية التفاصيل بوقائعها، كما قال. فأكد ان كل المخابرات الدولية موجودة في طرابلس لكنه اتهم رئيس الجمهورية بعدم تغطية قائد الجيش كي لا يأخذ العماد قهوجي مكان الرئيس ميشال سليمان، على حد كلام عيد.
اما الكلام السياسي حول الانتخابات فحط اليوم مع زيارة وفد المستقبل الى عين التينة، وكلام الرئيس فؤاد السنيورة عن قاب قوسين او ادنى من التوصل الى تفاهم يرضي الجميع. هذا التفاهم لم تتضح تفاصيله، غير ان الرئيس نبيه بري دعا هيئة مكتب المجلس النيابي لاجتماع قبل ظهر غد، ويرجح ان تكون الجلسة العامة الجمعة، فما هو المسار الانتخابي هل بالتمديد للمجلس؟ العماد ميشال عون ابرز الرافضين للتمديد قال انه سيحجب صوته لكن الهواجس الامنية تتراكم يوما بعد يوم ما يعرقل اجراء الاستحقاق في موعده، في ظل افق امني مظلم يحط من طرابلس الى عرسال الى مناطق لبنانية اخرى.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
من الذي يستهدف الجيش اللبناني ولماذا يسهدف، ومن يقف وراء ذلك وما الغاية من هذا الاستداف؟ مهما اختلفت اماكن استهداف الجيش، تبقى حقيقة لا لبس فيها وهي ان هناك حملة ممنهجة ومنظمة لضرب الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الاهلي الذي قدم اليوم ثلاثة قرابين على مذبح الشرف والتضحية والوفاء. في عرسال الحملة واضحة كما ان منفذيها واضحون من نواب وامراء حرب تيار المستقبل، ولا سيما المستجد منهم في العمل السياسي، الى امراء الشوارع والزواريب المحسوبين على مقامات سياسية وحكومية، الى اصحاب الرايات السود والشعارات التكفيرية التي باتت تهدد الوطن، من دون ان ننسى الفتاوى التي تجرأت على عماد الوطن واصفة اياه بالجيش الكافر والنصراني والصليبي، والى آخر المعزوفة الخطيرة. العماد ميشال عون وبعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح دعا الجيش ليسترجع قوته الردعية والمجلس العسكري لتحمل مسؤولياته، وعما يحكى عن التمديد للمجلس النيابي الذي وافق عليه الجميع، رفضه العماد عون مؤكدا انه سيحجب صوته عنه ومحتفظا بحقوقه في هذا الاطار، طارحا العودة الى الاقتراح الارثوذكسي او الى اقتراح نصف ارثوذكسي ونصف اكثري او اقتراح الدوائر المتوسطة. اما البطريرك الراعي الذي تطابقت مواقفه مجددا مع طروحات العماد عون بعد زيارة ناجحة لبكركي والتفاهم حول مختلف الملفات ولا سيما سلب حقوق المسيحيين، فربط وقبيل مغادرته الى بولونيا، التمديد التقني بالتوصل الى قانون انتخابي جديد. وبرز اليوم حديث النائب فؤاد السنيورة بعد لقائه الرئيس بري عن ساعات مقبلة قد تحمل جديدا يريح اللبنانيين وذلك قبل ساعات من الدعوة التي وجهها بري لعقد اجتماع لهيئة مكتب مجلس النواب غدا.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
صعد الروح لفرض التمديد. وتشق الأنفاس بإدارة مفاوضات صعبة أحدثت أول خلاف من نوعه بين العماد ميشال عون والحليف وحليف الحليف… تشاور مضن قاده الخليلان والوفيق وجرى خلاله تقديم إثباتات الاسترحام للإعفاء من الانتخابات والسير في خيار التمديد. وقد خفض الحلفاء من شروطهم التي اقتصرت في النهاية على الطلب من عون تأمين حضور لجلسة مجلس النواب لتوفير الميثاقية اللازمة للجلسة. لكن عون فاجأ الجميع بثباته على موقفه الرافض للتمديد وإعلانه أنه لن يحضر جلسة لهذا الغرض… تقلب نبيه بري على ناره وارتفعت حرارة السيد حسن نصرالله الذي ما رفض طلبا للجنرال يوما وراحت الخيارات نحو تدبير جلسة من حواضر البيت المسيحي عبر إغراء القوات والكتائب بالحضور وذلك بعدما ضمن رئيس المجلس الشرعية السنية من خلال المستقبل واجتمع مطولا إلى الرئيس فؤاد السنيورة الذي أعلن عن حل قاب قوسين أو أدنى من الإخراج. وإذ بهذا الحل يدعى: التمديد… لا مفر إذن.. وهيئة المكتب سوف تجتمع غدا لتوفير ممر آمن لجلسة عامة قد تعقد الجمعة. وما سوف يساعد على تجرع الخيار المر. أن الحال الصحية للأمن اللبناني إلى تدهور. باب التبانة تتحصن عسكريا وجبل محسن يكشف عن أسماء قيادات الحر وجبهة النصرة ممن أصبحوا في الديار الشمالية. وعرسال تكتب من جديد حكاية بالأحمر عن أبطال الأخضر. ثلاثة شهداء من الجيش سقطوا غدرا حين فجر.. وفر الفاعلون إلى الأراضي السورية. أعقبت ذلك مهلة منحها رئيس الأركان العامة للجيش الحر اللواء سليم إدريس لكل من رئيس الجمهورية والأمين العام للجامعة العربية، قدرها بأربع وعشرين ساعة لإخراج عناصر حزب الله من الأراضي السورية.. ولكن إذا قرر لبنان الاستجابة.. وأقدم حزب الله على الخيار المستحيل وسحب جنوده. فإلى من سيبلغ قراره هذا والقيادة السورية المعارضة مشتتة لا يحكمها قرار واحد.. نخبتها في الخارج ليس لها كلمة تطاع في الداخل الذي تسيطر عليه جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية.. ومؤتمر اسطنبول مني بانتكاسة فرقت المفرق وأخفق أعضاؤه في التوافق على مجموعة جديدة من المنتسبين وقاطعهم أعقلهم أحمد معاذ الخطيب… وإلى إسطنبول لكن موحدا غير مفرق يسافر اللواء عباس إبراهيم استكمالا لمهمة التفاوض للإفراج عن مخطوفي أعزاز اللبنانيين بعد حصوله على أسماء المعتقلات من الحكومة السورية. غير أن تعديلا ربما وجب على خطة اللواء وقد يتعين عليه لقاء السيناتور الأميركي جون ماكين الذي رصدته الصورة يلتقي خاطفي اللبنانيين في مدينة أعزاز. ولو دقق الكونغرس في أعضائه لاستجوب ماكين بتهمة دعم الإرهاب…
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
إذا كان حادث الاعتداء على الجيش اللبناني في عرسال الذي أدى إلى استشهاد 3 عسكريين، ليس حادثا فرديا، فما هي الرسالة التي أراد منفذوها إيصالها؟ وهل هي إلى الجيش اللبناني أم إلى السلطة التنفيذية الضائعة بين تصريف للأعمال “على القطعة” أو “غب الطلب” وبين تكليف لم يرق إلى مستوى التأليف؟
هل من علاقة للحادث بموقع عرسال الجغرافي، ومحاولة ربطه بموقع الهرمل الجغرافي في ما يتعلق بالتطورات السورية؟ هل من علاقة بين الحادث وبين التحذير الذي أطلقه قائد الجيش السوري الحر من أنه سيتخذ كل الاجراءات وسيلاحق حزب الله في لبنان ما لم يتوقف هجوم الحزب على الاراضي السورية؟ هل الرسالة الدموية اليوم حلقة في سلسلة بدأت بصواريخ الغراد على الضاحية الجنوبية؟
أسئلة تتوالد في ظل العجز الرسمي عن تقديم الاجوبة، فالحكومة تجتمع من أجل تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات، لكنها لا تجتمع لبحث استهداف الجيش في عرسال والتداعيات اللبنانية نتيجة مشاركة حزب الله في معركة القصير، ولا تجتمع لمعالجة حريق طرابلس، وهكذا يترك الجيش مكشوفا في عرسال وفي طرابلس.
في ظل هذا الانكشاف، الانشغال الرسمي في مكان آخر، فملهاة الانتخابات النيابية يؤدي السياسيون أدوارهم فيها على خشبة مسرح بات مملا: الانتخابات أقرت، والمرشحون إكتملوا، ولكن هل هناك انتخابات؟ أما البديل الذي هو التمديد فدونه عقبات واعتراضات، وفي وقت يدير الرئيس بري طبخة التمديد مدعوما من حزب الله وبرضى تيار المستقبل، أعلن العماد عون: أحجب صوتي عن التمديد.