ردّت الدائرة الإعلاميّة في “القوّات اللبنانيّة” على المقال المنشور في جريدة “الأخبار” في عددها الصادر في 27 أيار 2013 تحت عنوان “26 مرشحاً قواتيّاً: رجال جعجع الغامضون”، وهذا ما جاء في الرد:
بعد التحية، وعطفاً على التقرير المنشور في صحيفتكم الصادرة صباح اليوم تحت عنوان: “26 مرشحاً قواتيّاً: رجال جعجع الغامضون”، يهمّ الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” أن تطمئن أو بالأحرى أن تثير القلق لدى الكاتبة بالتأكيد مرّة جديدة أنها بالمبدأ وبالواقع وبالقول وبالفعل لا تطبق إلا النظام الداخلي في اختيار مرشحيها للانتخابات النيابية، وربما نجاح الديمقراطية في “القوات” هو الذي يغيظ الغيارى.
ولا بد في البداية من التوضيح بل التأكيد تكراراً أن “القوات اللبنانية” ترفض قانون الستين جملة وتفصيلاً، وهي لم تكن في أي وقت من الأوقات مع هذا القانون المجحف بحق المسيحيين وبحق صحة التمثيل عموماً، وبالتالي فإن الترشيحات التي تقدمت بها هي ترشيحات احترازية في معظمها. أما ربطها الترشيحات برضى النائبة ستريدا جعجع فهو يشكل محاولة بائسة لإثارة البلبلة عبر تسطيح سياسي لا يشبه القوات ولا قضيتها ونوابها والقواعد، مع العلم بأن عملية الترشيح مرتبطة بالشورى وفق آليات ومعايير نصّ عليها النظام الداخلي، وإلا لما تمّ اختيار الدكتور فادي كرم مرشحاً في الكورة خلفاً للنائب الراحل فريد حبيب، مع العلم بأن الجميع يدرك مدى قرب زوجة حبيب والعلاقة الخاصة التي تربطها بالنائبة ستريدا.
ولا بد من الإشارة من جهة أخرى إلى أن النائب جوزيف المعلوف هو الذي أبلغ عائلته ومحبيه ورئيس القوات وقيادة الحزب اعتكافه عن الترشح. أما الكلام عن أنه كان مؤيّداً للعماد عون في السابق، فهي ميزة وليست خطيئة، فـ”القوات اللبنانية” تفتح أبوابها لمن كانوا عونيين سابقاً ولاحقاً كما لسواهم، عندما يصبح خطابهم بمستوى ربع خطاب النائب المعلوف!
وما دامت كاتبة المقال تعترف بأن المرشحين هم بمعظمهم غامضون، وبأن العديد منهم لا يعرفهم أحد، فقد أجهدت نفسها للأسف من غير طائل.
القوات اللبنانية
الدائرة الإعلامية
في ما يلي المقال الذي نشرته “الأخبار”:
26 مرشّحاً قوّاتياً: رجال جعجــع الغامضون
(بقلم رولا إبراهيم)
في المبدأ، تعتمد معراب قبيل كل انتخابات نيابية الطريق الديمقراطي: استشارات مع قواتيي المناطق، فهيئة عامة مناطقية مؤلفة من رؤساء المكاتب والمسؤولين والأعضاء، وأخيراً استشارات في الهيئة التنفيذية. لكنّ «المبدأ» شيء والممارسة شيء آخر حين تدق أجراس الانتخابات، وليست لائحة الـ26 مرشحاً قواتياً التي سلكت طريقها الى وزارة الداخلية إلا أبرز دليل على ذلك
كان يمكن أسماء مرشحي الأحزاب أن تمرّ مرور الكرام في وزارة الداخلية الجمعة الماضي، وكأن المجلس النيابي الحالي أعاد تزكية نفسه، لو لم يفجّر حزب القوات مفاجأة «الستين» الكبيرة: 26 اسماً أغلبها من خارج الطاقم السياسي العادي، وبعيداً عن الأسماء المتداولة في الأشهر الأخيرة. سريعاً انكبّ الحلفاء والخصوم على الاستعلام عن هذه الأسماء والبحث في سيرها الذاتية. غير أن معراب وحدها تملك سرّ «الطبخة» الانتخابية التي أعدّتها، فيما تسري شائعات عن مناورة قواتية لخلط الأوراق بانتظار أن تقدم الأسماء «الحقيقية» أوراقها اليوم الى الداخلية. من جهة أخرى، يبدو أن النظام الداخلي للقوات، الذي تجاهر فيه قبيل كل انتخابات لتبرر اختيارها مرشحيها في الدوائر والأقضية، ليس الا حبراً على ورق حين «يصحّ الصحيح». فوراً يتخطّى الحزب الاستشارات مع قواتيي المناطق مروراً بالهيئة العامة الخاصة بكل منطقة حيث تتم جوجلة الأسماء بين رؤساء المكاتب والمسؤولين والأعضاء، وصولاً الى الاستشارات النهائية في الهيئة التنفيذية. فالأمر الانتخابي لرئيس الحزب سمير جعجع، وفعلياً كما «تشتهيه» النائبة ستريدا طوق. وما على الطامحين سوى إزاحة منافسيهم ليصبحوا «أمراً واقعاً»، أو سلوك درب ستريدا… الأقرب الى قلب جعجع.
صديق «الست»
حين يكون الحديث عن بشري، يصبح اسم ستريدا جعجع، ستريدا طوق. تجنّبت القوات في الدورتين الماضيتين مواجهة التقاليد البشراوية التي تقتضي تمثيل آل طوق في البرلمان بوصفهم العائلة الأكبر في بشري. لذلك كان الحلّ الأمثل اعتمادها لتمثيل العائلة أولاً وبشري ثانياً. يرافق ستريدا في تمثيل بشري النائب إيلي كيروز. لم يترك البشراوي الشاب القوات حين غسل كثيرون أياديهم منها بعد سجن جعجع، وبقي مؤازراً لستريدا في أيام الصعاب، فأصبح صديقها المقرّب. لكن ليس ذلك السبب الوحيد لاختياره نائباً. فلعائلة كيروز، كما طوق، مطالبها الدائمة بالتمثل. ولولا اطمئنان جعجع إلى «حيثية إيلي الكيروزية» لما اختاره. إلا أن القوات كسرت أخيراً عرف «طوق ـــ كيروز» عبر استبعاد كيروز لصالح مرشح ليس فقط من خارج العائلات التقليدية، بل من خارج مدينة بشري، وهو نقيب المهندسين السابق في الشمال جوزف إسحق ابن بلدة حصرون. ولا شك في أن اختيار القوات «صديق الست» تحت شعار «بشري لنا ولا فرق بين ابن المدينة وابن الضيعة»، يستحق المتابعة لرصد ما ستكون عليه ردود فعل الناخبين، خصوصاً عائلات كيروز (التي يتعدّد مرشحوها) وفخري ورحمة.
وبما أن دور القوات كان كبيراً في إنقاذ تيار المستقبل من «الأرثوذكسي»، يتوقّع أن تكون مكافأتها الأرثوذكسية كبيرة كما يبدو. وفي هذا السياق أتى ترشيح «الأرثوذكسي» الأبرز والوحيد، مستشار رئيس حزب القوات، وهبي قاطيشا في عكّار. أما ثانية جوائز «الترضية» الحريرية ففي البقاع الغربي، حيث العين القواتية مفتوحة على مقعد النائب روبير غانم. وقد وقع الاختيار سريعاً على مسؤول القوات هناك إيلي طانيوس لحود، الذي يملك من الخدمات والحضور القوي ما يمكّنه من خوض المعركة ضد غانم. ولحود من الأسماء الحديثة التي أضيفت الى لائحة القوات، علماً بأنه أحد المحامين الذين يتابعون ملفات معراب القضائية. وترشيحه، وفقاً لبعض مستقلي 14 آذار، سيفاقم من خلافات المستقلين الدائرين في فلك 14 آذار مع المستقبل، إذا ما قرر الحريري التخلي عن دعمهم.
أما في زغرتا، فعمدت القوات الى ترشيح أنطوان شهلا. لا معلومات عن شهلا، لا عند الخصوم ولا بين القواتيين أنفسهم. هو الرجل المجهول الذي سيخلق ترشيحه من المشكلات مع مرشح القوات السابق يوسف الدويهي ما يكفي لبروز الانقسام في القاعدة القواتية.
«نكايات» الكورة
قبل وفاة النائب السابق فريد حبيب، لم يجرؤ أي قواتي على الوقوف في وجه الرجل الأول في الكورة وأشدّ المقربين الى ستريدا جعجع. بنى حبيب حيثية قوية في غياب أي منافسة فعلية، فكان المرشح الأبدي. لكن حسابات جعجع تغيّرت. في الانتخابات الفرعية غداة وفاة حبيب، كان هدف القوات اختبار ما يمكن فعله في بلدة أميون باعتبارها معقل الحزب السوري القومي الاجتماعي من جهة وآخر الجزر العاصية على القوات. واستفاد النقيب فادي كرم من ذلك لتسويق ترشيحه في معراب رغم انتمائه الحديث جداً إلى القوات، ونجح في كسب رضاها. لكن حماسة كرم لم تثمر شعبياً. رغم ذلك أعادت القوات ترشيحه، وكما سيناريو انتخابات 2012 الفرعية حيث ترشح الى جانب كرم مرشحون قواتيون (جورج مطر وزياد شماس) لحصد العدد الأكبر من المندوبين، قدمت معراب أوراق ترشيح مطر مجدداً. ويرجح أن يكون ترشيح مطر صورياً، إلا إذا كانت مكافآت المستقبل «الأرثوذكسية» قد سلكت دربها الى الكورة، الأمر الذي ينذر بخلافات في تلك الدائرة أيضاً مع رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي سبق أن وجه رسالة ضمنية إلى القوات في الانتخابات الفرعية السابقة مفادها أن «لا وزن قواتياً من دون أصواته»، مع إصراره على حصد مقعدين في الكورة. ويبدو أن مشكلات القوات ستتضاعف مع تقديم النائب نقولا غصن ترشيحه وإصراره على الاستمرار، «ولو منفرداً»، كما ينقل عنه مقرّبون.
أما في البترون، فلا تغيير. تنورين للنائب بطرس حرب، وفيما ينشط الوزير جبران باسيل ساحلاً، يصمد النائب أنطوان زهرا، للمرة الثالثة، في الوسط المعروف تاريخياً بكتائبيّته.
حسابات الشمال القواتية تضمحل شيئاً فشيئاً بعد اجتياز البترون باتجاه الجنوب. لا قضية للقوات في جبل لبنان إلا إسقاط النائب ميشال عون بمختلف الطرق وعبر شبكة من الصداقات القوية. حتى عام 2009 كانت تتخلى عن تسمية مرشحيها الخاصين، في سبيل تحقيق هدفها الكبير المتمثل في إسقاط عون. وفي جبيل، تثابر معراب على دعم منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد. أما في كسروان، فيعتقد جعجع أن نفوذه تجاوز كل المرشحين المستقلين وبات يمكن القوات المتحالفة مع رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام تسمية مرشح حزبي هو شوقي الدكاش، على غرار إدي أبي اللمع في المتن والنائب جورج عدوان في الشوف.
إلى عاليه
للقوات خطوطها الحمراء. أحدها هو النائب جورج عدوان. فرغم تأكيد النائب وليد جنبلاط أنه أقفل «كاريتاس» ولن يمنح مقعداً للقوات في الشوف، ترشّح عدوان مرة جديدة في الدائرة نفسها.
أما جديد القوات، فدخولها على خط الترشيحات في عاليه. وقد قامت في هذا السياق بترشيح يوسف الشرتوني عن أحد المقعدين المارونيين اللذين يشغلهما حالياً النائبان هنري الحلو وفؤاد السعد. وعودة الحلو الى أحضان المختارة تحسم المقعد لمصلحته، وتنقل التنافس الى مقعد السعد، علماً بأن الشرتوني هو ابن شرتون، إحدى القرى المجاورة لمسقط رأس السعد عين تراز. وانتقاء الشرتوني ليس إلا تزكية من قبل شقيقه (مسؤول القوات السابق في المنطقة والمسؤول عن الملف الصحي في الحزب) لعدم رغبته الشخصية في الترشح.
في الأشرفية، تنازل حزب القوات عام 2009 عن ترشيح أرثوذكسي مقابل وعد النائب نايلة جبران تويني بالانضمام الى كتلته. نكثت نايلة بالوعد، وغطّت في كنف كتلة «لبنان أولاً». السيناريو لن يتكرر في الانتخابات المقبلة، بعد «فيتو» النائب ميشال فرعون على تويني. أما المرشح البديل (أو المنافس بعدما تقدّمت تويني بطلب ترشيحها) فهو عماد واكيم الذي شغل سابقاً منصب المسؤول العسكري للحزب في مدينة بيروت، ثم منصب الأمين العام للقوات أيام السلم. وقد بدأ واكيم بداية العام الجاري نشاطه الانتخابي في تلك الدائرة. الى جانب واكيم، عمدت القوات، في خطوة استفزازية للنائب الأرمني سيرج طورسركيسيان، الى إعلان ترشيح ريشار كيومجيان الذي سحبت ترشيحه عام 2009 لمصلحة مرشح المستقبل طورسركيسيان. ترشيح واكيم يُقال في أوساط تيار المستقبل إنه لمساومة «الزرق» لا أكثر.
بالانتقال الى جزين، أعادت القوات اعتماد مرشحها السابق عجاج حداد، ابن شقيق مطران زحلة السابق أندريه حداد، عن المقعد الكاثوليكي. ويحكى هنا عن أن صفقة 2009 مع المطران حداد التي قضت بدعم مرشحي القوات في زحلة مقابل تبنّي ترشيح المرشح حداد في جزين، لا تزال قائمة. ثاني المرشحين القواتيين جورج عيد عن المقعد الماروني. ويصدف أن عيد، شأنه شأن العديد من مرشحي لائحة القوات الستة والعشرين، غير معروف نهائياً حتى ضمن نطاق بلدته وادي بعنقودين. أما ثالث المرشحين، فعن المقعد الماروني ويدعى جان صوايا من بلدة جرنايا. ويحكى هنا، بحسب الجزينيين، أن نائب مدير صندوق الجنوب جان مخايل المقرّب من القوات أوعز بتبنّي ترشيح صديقه أي صوايا. وهكذا كان.
ومن جزين الى دائرة بعلبك الهرمل، حيث اختار الحزب ترشيح مروان رحمة عن المقعد الماروني في وجه النائب الحالي إميل رحمة. لمروان تاريخ قواتي معمّد بالدم حين تخلى عن عمله في الجيش اللبناني في ثمانينيات القرن الماضي، ناقلاً بندقيته الى القوات. إلا أن ترشيحه أثار حفيظة عائلته في عيناتا ومنسّق المنطقة مسعود رحمة الذي يرى أنه أحق بالترشح. وفي هذا السياق أيضاً، تضمنت لائحة القوات المقدمة الى الداخلية ترشيح بشير مطر من القاع عن المقعد الكاثوليكي في بعلبك الهرمل. يتفوق مطر على زملائه في اللائحة القواتية الجديدة حنا مخايل نصر وأنطوان شلهوب ورياض عاقل، بمعرفة القواتيين لجذوره ومكان ترشحه، عكس هؤلاء الثلاثة الذين يعجز مسؤولو القوات الرسميون عن تحديد هوياتهم أو الدوائر الانتخابية الخاصة بهم. لا تتوقف مفاجآت معراب، يقولون، «فلننتظر ونر من هم رجالنا الغامضون»!
________________________________________
شانت نائب «الشانص»
امتنعت معراب في عام 2009 عن تسمية أرمني في الأشرفية حفاظاً على «جماعة الحريري»، وتم إرضاؤها بمقعد زحلة الأرمني الذي يشغله حالياً النائب شانت جنجنيان. شانت نائب «الشانص»، هكذا يسمّونه. لم تكن الخيارات الأرمنية التي تدور في فلك 14 آذار عديدة في زحلة، فإما شانت جنجنيان أو إدي ديميرجيان. وعندما منح تيار المستقبل المقعد الأرمني في زحلة للقوات، طلب جعجع من غسان معلوف، مسؤول ماكينة القوات الانتخابية في زحلة، تسمية أرمني. فكّر معلوف طويلاً ولم يخطر على باله إلا شانت جنجنيان. أما اليوم، فالواضح من أسماء القوات المعتمدة أن توأم جنجنيان يدعى بوغوس كورديان من عنجر، وهو رئيس نقابة معلمي صناعة الذهب والمجوهرات في لبنان. الأخير غائب عن الخريطة السياسية والقواتية، وبحسب الزحلاويين، كورديان طاشناقي سابق لم يكسب تأييد حزبه، فحرد. وها هو اليوم يترشح مع القوات تحت شعار: «إذا أصبح جنجنيان نائباً فما الذي ينقصني أنا»؟
________________________________________
القوات تُبعِد عونييها
في ترشيحاته الحالية، استثنى حزب القوات اللبنانية النائبين عن دائرة زحلة طوني أبو خاطر وجوزف المعلوف. النائبان القواتيان صاحبا تاريخ عونيّ، وسبق لهما أن ترشحا على لائحة التيار الوطني الحر عام 2005، قبل انفراط عقد تلك اللائحة لمصلحة التحالف بين العماد ميشال عون والنائب السابق إيلي سكاف، كذلك فإن أبو خاطر من عائلة قومية، وكان أحد الأعضاء المؤسسين للقاء مناهض لـ«قرنة شهوان».
وبدلاً من النائبين، رشَّحت القوات ديما غزالة (كاثوليكية)، وربيع فرنجي (أرثوذكسي)، لتضيف إليهما مرشحاً ثالثاً هو جورج سماحة (كاثوليكي). وكما كل مرشحي القوات الجدد، لا يملك هؤلاء في رصيدهم ما يعرّف عنهم سوى أن غزالة ناشطة قواتية في الحقل النسائي ومعلمة في مدرسة الأنطونية في زحلة، شأنها شأن فرنجي الذي يدرس في المدرسة اليسوعية. أما سماحة، فأستاذ أيضاً، لكن في رياضة كرة المضرب، فضلاً عن كونه صاحب مطعم في زحلة. باستثناء تلك المعلومات، لا يمكن إيجاد أي زحلاوي قواتي يبرر سبب ترشيح الأخيرين. وقد بدا امتعاض القاعدة جلياً عبر صفحة زحلة الخاصة بالقوات على فايسبوك، حيث نشرت كتابات تندد بانتقاء المرشحين غير المعروفين قواتياً وفي المضمار السياسي، وتعتبر بالمقابل فوز الخصوم محتماً في حال اعتمدت معراب جدياً ترشيح الثلاثة.