فيما أقرّت حكومة تصريف الأعمال هيئة الإشراف على الإنتخابات بموجب قانون الستين ورصدت الإعتمادات المالية اللازمة لإجرائها في 16حزيران المقبل، تسارعت الإتصالات في مختلف الإتجاهات أمس لاستدراك الموقف نظرا لاستحالة إجراء هذه الإنتخابات في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمرّ بها البلاد فرفع رئيس مجلس النواب نبيه برّي من وتيرة مشاوراته واتصالاته من أجل تمديد ولاية مجلس النواب لمدة تراوح بين سنة ونصف وسنتين متمسّكاً بحصول توافق شامل على هذا التمديد.
وإذ تولّى تيار المستقبل تسويق هذا التمديد لدى حلفائه المسيحيين تولى «الخليلان» تسويقه أيضاً لدى رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون. وعلمت صحيفة «الجمهورية ان اجتماع عون والخليلين لم ينتهِ الى نتائج حاسمة، اذ ان عون تمسك بموقفه الداعي الى تمديد تقني قصير الاجل مفضلا اجراءها في مواعيدها لانها في مصلحته ومصلحة حلفائه وليست في مصلحة خصومه. ولكن الخليلين شرحا له الاسباب التي تفرض التمديد، ومنها الاوضاع الامنية التي تمر بها البلاد، وان التمديد هو مصلحة للبلد وللجميع.
وفهم من مصادر اطلعت على اجواء الاتصالات ان عون يحاول التوصل الى صفقة للتمديد تكون حصته في الحكومة العتيدة ضمنها.