في المجال ذاته دان الرئيس سعد الحريري الحادث الاجرامي المشبوه الذي أودى بحياة الجنود الثلاثة وقال: “ان هذه الجريمة البشعة ليست محل استنكار ورفض جميع اللبنانيين فحسب ، بل هي مؤشر الى مخاطر قادمة تستهدف السلم الوطني وتتطلب من كل المجموعات السياسية توخي اليقظة والحكمة ، وتمكين الجيش من اداء مسؤولياته في حماية هذا السلم ، والابتعاد عن العمليات الجارية على قدم وساق لزج لبنان في القتال في الداخل السوري ، بما يؤجج النعرات ويجعل من الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية مجرد شاهد زور على سياسات لا تمت الى المصلحة الوطنية بصلة . وتقدم الرئيس الحريري من قيادة الجيش وأهالي الشهداء بأحر التعازي ، معربا عن التضامن الكامل معهم ومشددا على وجوب اتخاذ الإجراءات التي تكفل الرد الحازم على كل اعتداء يتعرض له الجيش وحماية الحدود من فوضى الانخراط في الصراع السوري .”
