لفت رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الى المعاناة التي عاناها اللبنانيون من جراء الطروحات المختلفة التي تم التداول بها والتي لم نتوصل كلبنانيين الى التفاهم على قانون بديل لقانون الستين، والذي يعلم الجميع ان هناك قطاعا كبيرا من اللبنانيين لا يرغب في أن يصار الى اعتماده، ولكن في الوقت نفسه لم نتوصل الى بديل آخر، حيث أيضا اقتراح اللقاء الأرثوذكسي الذي تبين أيضا أنه غير قابل للتطبيق لأسباب عديدة لا مجال لذكرها الآن، ولكن غير ممكن على الاطلاق السير به لأنه يتعرض للأساس الذي يقوم عليه اجتماع اللبنانيين وهو العيش المشترك.
وقال بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير السابق محمط شطح ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري: “تستمر المناقشات من أجل التوصل الى أمر يأخذنا الى طريق يوصلنا في محصلة الأمر الى تفاهم على مشروع قانون نتفق عليه كلبنانيين، علما أن الجميع يعلم أننا نمر في ظروف صعبة في هذه الآونة مما تجعل أيضا، وإن كان نظريا، يمكن التوصل الى اجراء الانتخابات حسب القانون القائم حاليا خلال أسبوعين من الزمن، ولكن لا القانون مقبول ولا الفترة الزمنية يمكن أن يصار خلالها الى اجراء الانتخابات، وبالتالي علينا أن نفتش عن طريقة تؤدي بنا في المحصلة الى اجراء الانتخابات الذي هو موعد دستوري وهو الأمر الذي يجب أن نحترمه لأننا مدينون للناخبين بأن يكون لهم الحق الحقيقي في اجراء الانتخابات في موعدها أو على الأقل في موعد ليس ببعيد عن الموعد الذي هو مضروب قانونيا ودستوريا”.
وتابع: “تداولنا هذه الامور من كافة الزوايا ولدينا الساعات القليلة القادمة التي ستمكننا ان شاء الله من التوصل الى الاقتراح الذي يحظى باتفاق معظم اللبنانيين والأمر الذي يؤدي بنا الى الغاية المنشودة”.
وعن امكان التواصل الى طريق لحل الامور، اوضح: “لا، لا أحد يستنتج اطلاقا بالعكس. لقد تعودتم علي فأنا لا أقول شيئا إلا عندما ألمسه بيدي”.
واضاف: “لا تستنتجوا نحن قاب قوسين او أدنى من التوصل الى تفاهم ان شاء الله وبرضى الجميع من أجل أن نصل الى هذه النتيجة التي سوف يرتاح إليها اللبنانيون لأنها أفضل الممكن”.
وقال: “عليكم أن لا تستعجلوا الآن إننا نبذل كل جهدنا من أجل أن نجد حلا ونحن مصممون على الاستمرار وليس لنا أي خيار، كلنا ندرك المصاعب التي نمر بها والمخاطر الأمنية التي نعيشها، وقد تداولنا بهذا الأمر خلال الساعتين في اللقاء من الجوانب كافة لكي نصل الى ما وصلنا إليه ونتقدم على هذا الصعيد، وأمامنا ساعات قليلة وان شاء الله سنصل الى نتيجة”.
ورجح ان تكون الجلسة العامة يوم الجمعة.
من جهته، اكتفى بري بالقول: “كان اللقاء ايجابيا للغاية”.