#adsense

سلام مستنكراً حادثة عرسال: الاعتداء على الجيش جريمة يجب التعامل معها باقصى درجات الحزم

حجم الخط

استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الاعتداء الذي تعرض له حاجز الجيش اللبناني في بلدة عرسال وأدى الى استشهاد ثلاثة عسكريين، ووصفه بأنه “عمل مدان نفذه مجرمون جبناء”.

وقال الرئيس سلام ان هذا الاعتداء على الجيش اللبناني هو عمل مدان لا يمكن تبريره بأي معيار من المعايير، وقتل ابنائنا العسكريين، مهما كانت ظروفه ودوافعه ، هو جريمة يجب التعامل معها باقصى درجات الحزم والقوة وعدم التهاون مع المخططين لها ومنفذيها تحت أي ذريعة من الذرائع.

اضاف: “ان هذا الحادث الأليم ، الذي سقط فيه ثلاثة من خيرة  ابنائنا اثناء القيام بواجبهم الوطني، هو مناسبة لنا لنكرر الدعوة الى جميع الاطراف السياسية لعدم توفير  أي جهد من أجل تخفيف حدة الاحتقان القائم في البلاد الذي يشكل ارضا خصبة  للخروقات الامنية المتكررة ولكل الراغبين في العبث بامن البلاد”. ودعا الى “الالتفاف حول قواتنا المسلحة وتقديم كل الدعم لها من اجل تمكينها من تولي مسؤولياتها كاملة في حفظ الوطن وأمن ابنائه”.

وأشاد الرئيس سلام بالجهود الجبارة التي يبذلها الجيش والاجهزة الامنية كافية على كامل الاراضي اللبنانية، كما وجه تعازيه الحارة الى عائلات العسكريين الشهداء.

واستقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت الذي قال بعد اللقاء “تداولنا في كل الأوضاع الراهنة في ظل الأحداث الأمنية المتصاعدة التي نعيشها وأخرها إستشهاد الجنود اللبنانيين الثلاثة ،ونحن ندين هذا الحادث بشدة ،ونطلب من الجميع التعاطي مع هذا الأمر بشفافية لأن هناك محاولة لضرب الجيش اللبناني لثنيه عن أن يكون فاعلاً ومدافعاً عن الأراضي اللبنانية وليس غيره، ولازلنا نتساءل هل أن  ما حصل هو لمنع الجيش المنتشر في عرسال من الإنتشار في سائر المناطق اللبنانيية وخصوصاً على الحدود الشمالية بين الهرمل والقصير ليشكل نوعاً من ضبط أمني لمصلحة كل اللبنانيين ولمنع تحوّل لبنان إلى ساحة اقتتال وفقاً للدعوات التي استمعنا إليها سابقاً “.

ولفت فتفت فيما خص المجلس النيابي إلى أن الجو يتجه نحو التمديد “وبعد ذلك سيكون هناك مسعى لتشكيل حكومة سياسية ،التي يجب أن تكون وفق المعايير السابقة التي طرحت لحكومة المصلحة الوطنية ،وأن لايكون هناك التزامات حزبية متطرفة فيها،مع تمسكنا بما أعلناه سابقاً لناحية رفضنا المشاركة في حكومة واحدة مع “حزب الله” بشكل مباشر بعد المواقف الأخيرة للسيد حسن نصرالله وإعلانه الحرب بهذا الشكل على الشعب السوري،لكن ذلك لا يمنع من تشكيل حكومة سياسية من كافة الأطراف دون أن يكون هناك إنتماء سياسي ،ونحن ليس لدينا أي شروط على هذه الحكومة لناحية مشاركتنا فيها ،فالمهم أن تكون حكومة فاعلة ومنتجة سياسياً لمصلحة الشعب اللبناني أي حكومة المصلحة الوطنية كما وصفها الرئيس سلام منذ اللحظة الأولى”.

ورداً على سؤال حول توجه الرئيس المكلف في شأن تشكيل الحكومة وهل هناك تحرّك جدي وسريع للتأليف قال فتفت: “هذا الموضوع يجب أن يطرح بعد أن يبت التمديد للمجلس النيابي ،إذ يجب أن تعاود الإتصالات والإستشارات التي يقوم بها الرئيس سلام مع الكتل النيابية بعد التمديد ليطـّلع على الطروحات الجديدة لكل الأطراف ،وطروحاتنا ستبقى ذاتها وهي  دعم كامل للرئيس المكلف ،وسنرى إذا كان الأفرقاء الآخرين يفضلون الذهاب إلى حكومة جديدة أو سيحاولون العبث مجدداً للمحافظة على حكومة تصريف الأعمال “.

وعن وضع “الثلث المعطل” في ظل تحوّل الحكومة إلى حكومة سياسية أشار فتفت”بالنسبة لنا الثلث المعطل غير مطروح ولا يجب أن يطرح أبداً،ونعتبر أن من يبحث عن الثلث المعطل يبحث عن تعطيل الدولة “.

واستقبل الرئيس سلام وزير البيئة ناظم الخوري الذي قال بعد اللقاء: “كانت جولة الأفق ناقشنا خلالها كل القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية وخصوصاً الوضع الحكومي ،حيث كان تأكيد على ضرورة الإسراع في تأليف حكومة ضمن الثوابت التي حددها الرئيس سلام عند تكليفه، وهو مصر على حكومة المصلحة الوطنية كعنوان للحكومة ،مؤكداً على حاجة لبنان لحكومة في أسرع وقت ممكن نظراً  للأحداث المتتالية على الصعد الأمنية والإجتماعية والسياسية، ونتمنى الإسرع في تشكيل الحكومة الذي هو مطلب كل اللبنانيين الذين يطمحون لحكومة تمثل كل شرائح الوطنية لإطلاق ورشة عمل في البلد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل