دياب لـ”الجمهورية”: ما من خيمة فوق رأس أحد وسمعة الشهادة أولوياتنا

تعليقا على القرار الظني الصادر عن قاضي التحقيق في بيروت فادي العنيسي، القاضيث بإنزال عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة في حق عدد من طلاب راسبين ومدير مدرسة ووسطاء وموظفين في وزارة التربية أقدموا على تزوير شهادة البكالوريا الثانوية العامة وبيعها مقابل مبلغ محدّد من المال منذ العام 2007، قال وزير التربية في الحكومة المستقيلة حسان دياب لـ”الجمهورية: “ما من خيمة فوق رأس أحد، وسنطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق أي موظّف أو مسؤول يظهر تورّطه في هذه العملية”.

في سياق متصل، ولدى سؤاله عن عملية التحقيق بتهريب أسئلة علم الإجتماع منذ عامين، يجيب دياب: “حين تصبح القضية في يد القضاء، لا يعود لدينا أي مجال للتدخل، فذلك منوط بسرعة القضاء ومدى تجاوبه. ولكن بعد تلك القضية التي شهدها العام 2011، أخذنا تدابير مشدّدة، والدليل ان امتحانات 2012 لم تسجل أي حادثة تذكر”.

وعمّا يمكن أن يساعد في الحدّ من عمليات التزوير والغش، يقول دياب: “حتى يومنا هذا، الوزارة غير ممكننة، والمسألة تحتاج إلى قرار حكومي ومبالغ باهظة، إلا أنها كفيلة في الحد من نسبة التزوير، ولو أنّ من يريد التزوير يزوّر أينما كان”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل