»نبش القبور» عقيدة إيران وحزب الله والفرس، والعباسيّون أهل «سابقة» في تاريخ المسلمين فقد انتهك العباسيون الحرمات فحوّلوا مسجد دمشق «المسجد الأموي الكبير» إلى إسطبل لخيلهم وجمالهم مدة سبعين يوما، ثم قاموا بنبش قبور بني أمية من دون أي اعتبار لحرمة الأموات حتى أنهم وجدوا جثة الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك سليمة لم يتلف منها سوى أرنبة الأنف مقدمة الأنف فقاموا بصلب الجثة وجلدها ثم حرقها، وأبيحت دمشق ثلاث ساعات حتى قيل?:? إنه قتل بها في هذه المدة نحواً من خمسين ألفاً?».
وبعدهم نبش القبور في التاريخ الإسلامي الصفويّون أتباع إسماعيل شاه الصفوي، فالشاه إسماعيل أمر قائده حسين لاله بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السُنة والصالحين، وتوجه إلى مقابر أهل السُنة فنبش قبور الموتى وأحرق عظامهم، وعذب أهل السُنة وقتلهم محاولاً أن يدخلهم في التشيع، وهدم مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان في مدينة الأعظمية، ونكّل بقبره وجعله مزبلة، وهدم قبر الشيخ عبدالقادر الجيلاني، وذكر المؤرخون أرقاماً مفزعة للشافعية والحنفية الذين قتلوا، وهدم المدارس العلمية للحنفية وهدموا كثيرا من المساجد، كما قتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه، وقتلهم قِتلة قاسية وأقام محاكم للتفتيش في إيران لمخالفي المذهب الشيعي وأباحوا نساء أهل السنة!!
وأرخ الشيعة أنفسهم في ذلك الزمان لما فعل إسماعيل الصفوي في بغداد حتى قال مؤرخهم ابن شدقم في كتابه «تحفة الأزهار وزلال الأنهار»: «فتحَ بغداد وفعل بأهلها النواصب [أهل السُنّة] ذوي العناد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب حتى نبش موتاهم من القبور!!
أما عقيدة نبش القبور التي تجاهلها السيّد حسن فنحيله فيها على كتب الشيعة ومراجعهم وعمل «مهديّهم»: «عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر (في ذكر حالات المهدي) بعد ظهوره: «ثم يدخل المسجد [النبوي] فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض، ثم يُخرج أبا بكر وعمر […] غضّيْن طريّين، يكلّمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون فيقولون: يُكلّم الموتى؟! فيقتل منهم خمسمئة مرتاب في جوف المسجد، ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وذلك الحطب عندنا نتوارثه». [دلائل الأمامة للطبري الإمامي ص455].
وعن عبدالرحيم القصير قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: أما لو قام قائمنا لقد رُدَّت إليه الحميراء [السيدة عائشة أمّ المؤمنين] حتى يجلدها الحدّ وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها. قلت: جُعلت فداك.. ولمَ يجلدها الحد؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم. قلت: فكيف أخّره الله للقائم؟ فقال: لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمة، وبعث القائم عليه السلام نقمة». [علل الشرائع للصدوق ج-2 ص580]، هذا نبش القبور وهو عقيدة عن وعي واعتقاد وإيمان عند حسن نصرالله وشعبه، وهذا ألعن وأضل سبيلاً من كفر من هادمي الأضرحة وتكفيرهم للمسلمين !!