دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف” ما ورد من تهديد في أسرار صحيفة “الديار” يوم الثلثاء الماضي بحق الزميل نديم قطيش من ان “حزب الله” سيقوم في “إسكاته بالقوة او القيام بعمل ميداني يؤدي الى توقف برنامج “DNA” كليا”، وأنه “قد يطلق على استديو البرنامج صاروخا او اثنين من قذائف صاروخية في اثناء بثه مباشرة”. واعتبرت الجمعية أن ما ورد يشكل جريمة موصوفة واعتداء صارخا على حرية الرأي والتعبير يصل الى التهديد بالتصفية الجسدية، وترفض رفضا بات التعامل مع هذه القضية بخفة واستسهال، لأن الفريق الذي اغتال سمير قصير وجبران تويني وحاول اغتيال مروان حمادة ومي شدياق لن يتوانى عن تنفيذ تهديداته، فضلا عن أن ثقافة الحزب وتصرفاته بحق وسائل الاعلام وتحديدا “المستقبل” في 7 أيار لا تترك للشك مكانا.
ورأت الجمعية أن الحملة على قطيش جاءت من نفس الوسيلة الإعلامية التي سبق أن شنت حملة عنيفة وغير أخلاقية على اللواء الشهيد وسام الحسن قبيل اغتياله، وطالبت السلطات والأجهزة المعنية والمختصة بالتحرك الفوري والتحقيق في هذه القضية، وحملت “حزب الله” مسؤولية أي مكروه يمكن أن يطال الزميل قطيش، ودعت “الديار” إلى الاعتذار.
وفي سياق متصل استنكرت الجمعية الاعتداء على فريق عمل “المؤسسة اللبنانية للإرسال” في دوار نهر ابو علي في باب التبانة على يد مجموعة من الشبان الذين أقدموا على تحطيم الكاميرات ومصادرة الذاكرة الداخلية لها، ومن ثم الفرار إلى جهة مجهولة-معلومة.
ورأت الجمعية أن هذا العمل يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات على الصحافيين الذين يقومون بواجبهم المهني ورسالتهم الهادفة إلى نقل الصورة الحقيقية للأحداث التي تحصل. ودعت الجمعية إلى ملاحقة المعتدين وتوقيفهم، وبالتالي ردع كل من تخوّل له نفسه الاعتداء على الاعلاميين.