
ورأت الجمعية أن الحملة على قطيش جاءت من نفس الوسيلة الإعلامية التي سبق أن شنت حملة عنيفة وغير أخلاقية على اللواء الشهيد وسام الحسن قبيل اغتياله، وطالبت السلطات والأجهزة المعنية والمختصة بالتحرك الفوري والتحقيق في هذه القضية، وحملت “حزب الله” مسؤولية أي مكروه يمكن أن يطال الزميل قطيش، ودعت “الديار” إلى الاعتذار.
وفي سياق متصل استنكرت الجمعية الاعتداء على فريق عمل “المؤسسة اللبنانية للإرسال” في دوار نهر ابو علي في باب التبانة على يد مجموعة من الشبان الذين أقدموا على تحطيم الكاميرات ومصادرة الذاكرة الداخلية لها، ومن ثم الفرار إلى جهة مجهولة-معلومة.
ورأت الجمعية أن هذا العمل يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات على الصحافيين الذين يقومون بواجبهم المهني ورسالتهم الهادفة إلى نقل الصورة الحقيقية للأحداث التي تحصل. ودعت الجمعية إلى ملاحقة المعتدين وتوقيفهم، وبالتالي ردع كل من تخوّل له نفسه الاعتداء على الاعلاميين.
