اعلن الرئيس ميشال سليمان أنه في اليوم التالي لانتخابه لم يعد يشعر بأنه رئيس توافقي، مشيراً الى أنه دائماً كان هناك فريق لا يرضيه ما يفعل وشعر بذلك منذ أول شهرين، قائلاً: “كل فريق يريدني أن أشبهه”.
وفي الشق الانتخابي، أكد سليمان أنه سيطعن أمام المجلس الدستوري بالتمديد للمجلس النيابي اذا تعدى الأشهر مؤكداً للمواطنين أن الانتخابات ستجري في أواخر ايلول وان لم تجر فليترشح من يريد.
وقال: ” تهرق الدماء في الدول العربية من أجل أن تشهد انتخابات فنأتي نحن ونقوم نحن بالعكس؟ ليست هذه رسالتنا للعالم”
سليمان أكد في حديث لقناة “المستقبل” أنه لن يقبل تمديد ولايته حتى لو قام مجلس النواب بتمديد عهده الرئاسي، قائلاً: “من يعش ير”.
وفي الشق الحكومي، رأى ان أسباب تأخر تأليف الحكومات هو المحاصصة وعدم محاسبة الشعب لمن ينتخبوهم، مشدداً على أنه يجب على الشباب أن ينتفضوا على هذا الواقع.
وتابع: “أميل الى تشكيل حكومة انتخابات ولكن هذا لا يمنع أن يكون فيها سياسيون، ولم نوقع مرسوم حكومة سلام قبل 15 أيار ليس على قاعدة الخوف وانما قاعدة المصلحة الوطنية”.
من جهة أخرى، اعتبر سليمان أن حادثة عرسال تتميز عن باقي الحوادث لأنها تذكرنا بالارهاب وبنهر البارد وهي تختلف عن الاشتباكات في طرابلس أو القذائف على عكار لذلك كانت زيارته لها.
سليمان اضاف: “أعمل لمصلحة المسيحيين ولكن من موقع المتجرد وأنا لم أخرج عن الاجماع المسيحي انما أعمل لمصلحتهم استراتيجياً لا تكتياً”، سائلاً: “هل مصلحة المسيحيين ان يزيدوا نوابهم مقابل وصول نواب مسلمين غير معتدلين؟” واعتبر ان تثبيت صلاحيات رئيس الجمهورية أهم من كسب مقاعد نيابية إضافية.
وتمنى على السيد نصرالله أن يعيد النظر باقحام لبنان في سوريا فلا يجب أن تتصرف المقاومة بخيار خارج عن الدولة اللبنانية، وقال: “لا نريد أن تتورط المقاومة لا في الجولان ولا في سوريا ونحن ضد اي حروب استباقية ومحاربة التكفيريين تكون بتعزيز الوحدة الوطنية”.
وأضاف: “أميل الى استبدال “الجيش والشعب والمقاومة” بالاستراتيجية الدفاعية”.