
وقال بعد لقائه وزير الخارجية في الحكومة المستقيبة عدنان منصور: “إن الهجوم على المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية والهجوم على سوريا واتهام هذه المقاومات بالإرهاب يأتي من دول ترعى الإرهاب الحقيقي. وهذا الأمر لا يضيف، لا يقدم ولا يؤخر”.
وعن المعتقلات في السجون السورية ومخطوفي اعزاز، أوضح: “هذا الملف يتابع، وسوريا حريصة طبعا على أي جهد يمكن أن يسهم في الإفراج عن المخطوفين الذين تم الإعتداء عليهم، كما الاعتداء على الشعب السوري من قبل مسلحين يجدون رعاية من دول لم تعد خافية على أحد، وهذا الأمر يدركه اللبنانيون في كل المواقع المسؤولة منها الشعبية والوطنية”.
