استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي الذي أعلن بعد اللقاءأنه سلّم الرئيس سلام رسالة تهنئة من النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمناسبة عيد المقاومة والتحرير.
ورداً على سؤال عن مشاركة”حزب الله”في القتال في سوريا والدور الذي يمكن أن تلعبه إيران إنطلاقاً من مبدا الحفاظ على إستقرار لبنان وتجنيبه إنتقال الأزمة إليه، قال ركن أبادي”إننا بجانب كل القضايا العادلة في العالم، ونعتبرالمقاومة في وجه الإحتلال الإسرائيلي في لبنان وفي فلسطين من أهم القضايا العادلة في العالم ، وانطلاقاً من هذا الأمر فإن دعم المقاومة والحفاظ على مقوماتها هي أساسية”.
وأضاف: “منذ اليوم الأول لبدء الأزمة السورية أعلنا أن هناك مطالب شعبية محقة ،وحسب الإحصائيات وتصريحات المسؤولين في قطر وأميركا وتركيا فإن الغالبية الشعبية السورية تؤيد الإصلاحات بقيادة الرئيس الأسد، واليوم سوريا كنظام مقاوم وممانع شعباً وحكومة وقيادة مستهدفة لأنها تدعم المقاومة،وانطلاقاً من هذا المنطلق فإنه ليس أمام الجمهورية الإيرانية إلا دعم المقاومة ،ونحن نعتبر أن ما يحصل في سوريا يمكن أن يحل سريعاً من خلال المبادرة التي قدمتها الجمهورية الإيرانية والمؤلفة من 6 نقاط ولونفذت هذه المبادرة فلن نشهد أي اقتتال في سوريا”.
وتابع” إذا كان الأميركيون مع الحل السياسي فليترجموا ذلك عملياً على الأرض ويكفي أن يعلنوا منع التمويل والتسليح من الخارج لنشهد توقف للأزمة خلال أيام قليلة ،لكن طالما هم لا يريدون حل هذه الأزمة فمن الطبيعي أن تستمر”
ثم استقبل الرئيس سلام وفد مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب محمد البعلبكي الذي قال” سمعنا من الرئيس سلام كلاما واضحاً يريح الرأي العام لناحية تأكيده على تأليف حكومة مصلحة وطنية”فهذا هو المعيار، وأين هي المصلحة الوطنية هو معها، وأياً كانت الحلول والأساليب التي يمكن إخراج البلاد من الأزمة الراهنة التي تتخبط بها سيعتمدها”.