#adsense

قطيش لـ”الراي”: سنرفع السقف كلما زادت التهديدات

حجم الخط

أكد الاعلامي نديم قطيش ان “ليس من الصعب فهم انه المعني بـ”التهديد” الذي ورد في احدى الصحف المحسوبة على فريق “8 آذار” بقصف استديو برنامج “دي ان اي” التحليلي الساخر الذي يُعدّه ويقدّمه على شاشة تلفزيون “المستقبل”، واصفاً هذا التهديد بانه “جدي”، معتبراً ان “الرائد الشهيد وسام الحسن هُدد عملياً وأهدر دمه في الصحيفة نفسها قبل اغتياله، كما هُدد من قبله النائب الشهيد جبران تويني”، لافتاً الى ان “هذا الفريق يجيد شيئاً واحداً هو القتل”.

وشدد قطيش في تصريح لـ”الراي” الكويتية على أن “ما يتضمنه الخبر الذي نُشر في صحيفة الديار تهديد صريح”، مستغربا “كيف يمكن لصحيفة أن تنشر هكذا خبراً وتهديدا بهذا الوضوح، وكيف للنيابة العامة ألا تتحرك عفوا في هذا الأمر؟”، معتبراً أنه “عند نشر هكذا خبر على النيابة العامة وتلقائياً أن تسبقنا الى التحرك، حتى ان لم نشأ التحرك، هذا ان كان هناك بقايا من مؤسسات الدولة في لبنان”.

وعن الجهة التي تقف خلف التهديد، أجاب: “لا أملك أي أدلة، ولكن هناك خبرا في جريدة يقول ان هناك برنامجاً مهدداً بالقصف، في حين أن المعنيين بمضمون برنامجي هم “حزب الله” والمخابرات السورية والجنرال ميشال عون. وللأمانة عون، ونظرا لتاريخه الذي لم يشهد ممارسة اغتيالات، لا يمكن اعتباره متهما كلاسيكيا”، داعياً “حزب الله” الى اعلان عدم مسؤوليته عما ورد.

وحمّل قطيش الصحيفة مسؤولية التهديد الذي نشرته، معتبرا أنها “أشارت بوضوح للبرنامج والمؤسسة الاعلامية، وصرحت تقريباً باسم مَن تتحدث، وعلى الفريق الذي تتحدث باسمه أن ينأى أقله بنفسه عما أشير به اليه ضمناً أو تصريحاً”، مشددا على أن “هذه التهديدات لن تدفعه أبدا الى اعادة النظر بالسقف السياسي لبرنامجه”، قائلا: “كلما زادت التهديدات سنرفع السقف أكثر”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل