
واوضحت ان الجيش الحر “حشد عشرات آلاف المقاتلين من ريف حمص، وحلب، وإدلب، ودير الزور، للقتال في القصير، وبدأوا بالوصول تباعًا على شكل أفواج وكتائب منذ ليل (أول من) أمس إلى المدينة، في محاولة لاستعادتها”. وأضافت أن “هذه المعركة ستكون مصيرية، نظرًا لموقع القصير الاستراتيجي في الثورة السورية”، مشيرةً إلى “تخوف المعارضة من أن سقوط القصير سيؤدي لسقوط حمص بيد قوات النظام”. وشددت المصادر على أن هذه المعركة ستكون “معركة الفصل بيننا وبين حزب الله”، مؤكدةً أن قوات المعارضة “تمتلك إمكانات قتالية، من ناحيتي العديد والسلاح، مما يجعل الحرب طاحنة”.
وعن إمكانات الجيش الحر العملية لضرب الضاحية، قالت مصادر المعارضة العسكرية في القصير إن “الإمكانية متوفرة لضرب الضاحية بصواريخ متطورة”، مشيرة إلى أن “حزب الله سيفاجأ بقدرتنا”. وإذ أكدت أن “التهديد جدي”، ختمت المصادر بالقول: “سنضرب عمق حزب الله في لبنان ردًا على استهداف أهالينا في القصير”.
