في جديد المفاوضات الجارية لتأمين إطلاق المخطوفين التسعة في أعزاز، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية” ان وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم سيزوران تركيا اليوم، بعدما انجزت الحكومة التركية بالتعاون مع السفارة اللبنانية في انقرة برنامج لقاءات يمتد ليومين متتاليين، ويشمل كلا من وزير الداخلية والأمن التركي ومدير المخابرات وفريق العمل الذي كلّف متابعة ملف المخطوفين، وتولّى التنسيق غير المباشر لعملية تبادل يعمل عليها الجانب التركي.
وقالت مصادر مُطّلعة إنّ شربل وابراهيم يحملان الى أنقرة جوابا سوريّاً مفصّلا حول مصير النساء اللواتي ادّعى الخاطفون أنّهنّ في السجون السوريّة، وهو أمر لم يتأكّد بسبب الإزدواجية في الأسماء وعدم صحّة بعضها، ذلك أنّ بعض الأسماء لم تدخل السجون السورية قبلاً.