Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 30/5/2013

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مئة وخمسة نواب حتى الآن يؤيدون التمديد للمجلس في جلسة الغد. ورئيس الجمهورية المعارض للتمديد الطويل عقد لقاءات مع ممثلي كتل نيابية، في وقت تحدثت اوساط سياسية عن تسهيل التمديد النيابي التأليف الحكومي وان كان ثبت الاتجاه الى حكومة سياسية موسعة.
والى هذا الشأن برزت زيارة النائب وليد جنبلاط لليرزة ودعوته الى الالتفاف حول الجيش.
على صعيد الأزمة السورية:
– إعلان الأسد وصول الدفعة الأولى من صواريخ أس 300 الروسية.
– إعلان المعارضة رهن المشاركة في مؤتمر جنيف 2 بوقف الهجوم على القصير.
– اعلان موسكو اجتماعا روسيا – اميركيا أمميا في جنيف في الخامس من حزيران.
وإلى الاعلانات الثلاثة، طلب من الجيش السوري الحر إلى الائتلاف الوطني بضم ثلاثين شخصية إليه.
ومن سوريا والمواجهات العنيفة، إلى العراق والاشارة الى عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات عدة.
وقبل التفاصيل في جديد الأزمة السورية نبقى في لبنان مع خبر ليس له علاقة بالسياسة ولا بالأمن، فالدخان غطى مدينة صيدا بفعل حريق كبير في مكب النفايات. وقال مراسلنا عبد المولى خالد ان الحريق ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة وان المتاجر القريبة اقفلت ابوابها والأهالي يطالبون بمعالجة جذرية للمكب.
بالعودة الى الأزمة السورية، نشير الى أن المواجهات عنيفة في القصير وفي ريفي دمشق وحلب إضافة الى ادلب ودرعا. وقد اعلنت المعارضة عن الف وخمسمائة جريح مدني في القصير.
========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
كما تسعى ديكتاتوريات الجوار الى تغيير شعوبها بدلا من أن تتغير هي وأنظمتها الجائرة، هكذا يتم تعطيل الانتخابات في لبنان، بدلا من السعي الى ضبط الأمن تسهيلا للانتخابات. علما أن الجميع يعرف أن الغاية الأولى من التوتيرات الأمنية المفتعلة هي تعطيل الاستحقاقات. كما يعرف الكل أيضا أن موتري الوضع الأمني يشكلون العمود الفقري لحكومة تصريف الأعمال، وهم بالتالي يملكون كل القدرة على القول للامن: “إثبت فيثبت”. وإذا وافقنا رئيس الجمهورية أن الأمن في لبنان هو سياسي أولا، فهذا يعني أن لا رغبة في تغطية الأمن وتأمينه بالسياسة، وذلك لحاجة لدى مكونات الحكومة المحاربة في الجوار الى تعطيل الاستحقاق الديموقراطي لصالح الاستحقاق الحربي. والمخيف من الاستسلام لهذه الرغبات أنها لن تتوقف عند حدود التمديد للمجلس النيابي، والسنة الجارية حبلى بالاستحقاقات.
إذا، وبعدما فرض المنطق الحربي نفسه ضابطا لإيقاع الحياة السياسية في لبنان، يمكن التفرج وبانشراح على نواب الأمة غدا، يمددون لأنفسهم سبعة عشر شهرا لأن التمديد يعني نظريا أن النواب أبعدوا شبح حرب محققة كان سيتسبب بها الاستحقاق الانتخابي. في سياق مؤسساتي آخر، أكد مطلعون أن تحنيط السلطة التشريعية سينسحب تجميدا لتأليف الحكومة السلامية وسيمدد عمر حكومة تصريف الأعمال، مهما فعل الرئيس المكلف ورغم جزمه بأنه يملك تشكيلة حكومية جاهزة تخدم البلاد ولا تستفز أحدا، لأن تشكيلة بهذه المواصفات هي الاستفزاز بعينه. وحده موقع رئاسة الجمهورية تغييره واجب، فمصلحة الانقلاب إن طالت مفاعيله، تتطلب احترام تداول السلطة عقابا للرئيس الذي يتطاول على الانقلاب هذه الأيام بما يزعج الحاكم العسكري. في سياق متصل، تدخل حزب الله المكثف في الحرب السورية يثير غضبا عربيا ودوليا عارما، والخشية عارمة أيضا من أن تطاول أي عقوبات مفترضة عليه كل النسيج اللبناني بدءا من امتداده الاغترابي. إلا أن للرئيس الأسد رأي آخر.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
هي الرايات السود الممتزجة بالأبيض ارتفعت في شوارع من العاصمة إيذانا بطلائع النصرة ومن صناعة محلية في ليل العاصمة كان الرصاص لكن نهارها جاء صافيا إلا من العاصفة الرملية وهبة الهواء الساخن التي قد تشبه التهديدات المتطايرة في الهواء بعد بيان مسرب عن ضربات للضاحية والهرمل .. بيان على ورق المواقع لم تؤكده أي جهة ولم تنصره النصرة بعد .. أما الضاحية فلم تخف معارك الهواء. لواء التوحيد بث من جهته صورا لقصفه مناطق في الهرمل وسط معلومات أن منصة الانطلاق كانت في مشاريع القاع على اعتبار أن القصير منطقة غير آمنه للجيش الحر، ونزولا إلى البقاع الغربي جاءت موقعة جب جنين لتضع حاجزا آخر أمام الجيش الذي حاول توقيف جريح سوري مطلوب فووجه بعصف سلفي يسد مداخل مستشفى فرحات. وسر المستشفيات أعطى مفعوله اليوم في قضية الاعتداء على العسكريين الثلاثة في عرسال إذ قالت معلومات “الجديد” إن القوى الأمنية أوقفت ثلاثة أشخاص بينهم أمرأة تعمل في أحد مشافي طرابلس والى المتشفيات السياسية للمعارضة السورية في إسطنبول التي تقاتلت في ما بينها واتفقت على رفض جنيف والمشاركة في أي حل سياسي تنديدا بقتال حزب الله في القصير. الجيش الحر هدد بدوره بسحب الشرعية من الائتلاف ما لم يتمثل بنسبة خمسين في المئة من حصة الائتلاف، لكن الذي يملك النصف عليه أن يكون مسيطرا على الأرض وهذا ما بدأ يسحب من الحر في كل من ريف دمشق مع تقدم الجيش النظامي ومقاتلي حزب الله في الغوطتين واستكمال معركة القصير والاستعداد لاقتحام حلب. ومع إعلان المعارضة السورية رفضها جنيف “إثنان” أبدى الرئيس بشار الأسد في حديثة إلى “المنار” استعداد حكومته لهذا المؤتمر مزودا بصواريخ أس “ثلاثمئة” من النظام الروسي وبلا تردد من إعلان هذا النبأ لكونه يستند إلى إنذار أطلقته روسيا لكل من أميركا وإسرائيل بأن أي ضربة أخرى لسوريا ستلقى ردا. وأمام مشهد المنطقة يصبح التمديد خبرا غير استثنائي، لكن لوعته في مضمونه وفي قهر الناس برؤية طاقم يمتهن الفشل مرة جديدة التمديد غدا.. وأعذاره أسباب تبدو لغاية الآن تافهة وتشبه بعض وجوه صانعيه.. الذين اختلفوا في قانون الحكومة والستين والأرثوذكسي والمختلط.. كله ليتفقوا على تمديد مدة خدمتهم في المجلس. مارسوا الدجل والسحر واختلقوا الأعذار ومثلوا مشهدا لم يقتنع به الناس عندما دخلوا وخرجوا من غرف اجتماعات لجنة التواصل .. أكلوا وشربوا وناموا وصحوا وتمت حراستهم بأفضل العمليات الأمنية ثم.. أعلنوا العجز عن ابتداع قانون أنتخابي غدا التمديد.. ولا زالت الانتخابات في دياركم عامرة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
انهيار متدحرج للمسلحين في سوريا تشهد عليه الوقائع الميدانية من القصير وقراها الى ريف حلب الى الغوطة الشرقية الدمشقية ما استدعى مناشدة المسلحين القوى الغربية بقول سليم ادريس “نحن نحتضر تعالوا وساعدونا”. تخبط ميداني يسابق ازمة المعارضين لا ثقة بين الكتل ولا رؤية موحدة والصراعات الاقليمية والدولية تتسابق مع محاولات الوصول الى جسم معارض مهيأ للتفاوض في جنيف. ازمة المعارضة استدعت هروبها الى الامام باعلان رفض المشاركين في اي مؤتمرات دولية. ومن هنا كان توصيف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الائتلاف المعارض لا يريد اطلاق العملية السياسية، ويسعى للتدخل الخارجي قائلا ان شروط المعارضة للمشاركة في جنيف اثنين غير قابلة للتحقيق. الرد الروسي يستند الى انجازات الجيش السوري على الارض وهو ما عبر عنه الرئيس بشار الاسد بقوله عن انقلاب موازين القوى العسكرية تماما لمصلحة الجيش. انجازات الميدان يوازيها حصول سوريا على دفعة اولى من صواريخ (اس 300) الروسية المضادة للطائرات، ما يعني القدرة على رد اي اعتداء جوي خارجي.
اما داخليا فالانظار تتجه الى ساحة النجمة غدا في جلسة التمديد للمجلس النيابي في ظل تحضير كتلة التيار الوطني الحر لمشروع الطعن امام المجلس الدستوري بينما شهد القصر الجمهوري لقاءات سياسية دسمة اليوم دارت حول التمديد للمجلس بعد كلام الرئيس ميشال سليمان عن اقدامه على الطعن اذا تجاوز التمديد بضعة اشهر. التمديد للمجلس يسلك غدا، ويبدأ بعدها من جديد البحث في عملية التأليف الحكومي.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
التوافق على التمديد النيابي سبعة عشر شهرا نتيجة للاوضاع الامنية في البلاد، يصبح واقعا في جلسة المجلس النيابي غدا، ومن خلال الكلمة التي سيلقيها رئيس المجلس النيابي نبيه بري والتي ستكون بمثابةالاسباب الموجبة للتمديد. هذا التوافق ازال تخوف الكتل السياسية من الفراغ، ولكن القلق لا يزال يقيم في قلوب اللبنانيين نتيجة انغماس حزب الله وتورطه في الحرب السورية، فيما جثث القتلى تتوافد الى مناطق البقاع والجنوب والضاحية. والقلق هذا ينسحب ايضا على الاوساط الدبلوماسية الغربية لفعل تورط الحزب، فيما مصير الحكومة لا يزال في دائرة المجهول بعد تصاعد موجة الكلام على ضرورة ان تكون الحكومة سياسية. فهل هذا الكلام يعني عراقيل جديدة امام التشكيلة الحكومية؟ خصوصا وان الخلاف السياسي في البلاد بلغ الذروة مع تورط حزب الله السافر في الشأن السوري دفاعا عن نظام الاسد.
والتخوف الامني الذي دفع الى التمديد والذي لف اكثر من منطقة بدءا من طرابلس مرورا بصيدا، حط الليلة الماضية في منطقة المدينة الرياضية في بيروت حيث حصل اطلاق نار وقنابل يدوية تحت عنوان منع الرأي الآخر. المواطنون اتهموا مسلحين تابعين لحركة امل باطلاق النار على اهالي حي الباشا على خلفية تعليق لافتة مما اوقع اربعة جرحى قبل ان تنفي حركة امل اي علاقة لها بالحادث.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
“جمعة التمديد” هو الأرنب الأخير الذي سيخرجه الرئيس نبيه بري منه ليطوي بذلك سجالا إمتد لتسعة اشهر حيث تمخض المجلس فولد تمديدا.
غدا سيتبادل النواب الأنخاب بإطالة عمر مجلسهم، الكريم فعلا، سبعة عشر شهرا، أما المرشحون من غير النواب فما عليهم سوى الانتظار حتى تشرين الثاني من السنة المقبلة، كل هذه الامنيات هل يقطعها المجلس الدستوري؟ التمديد سيواجه بطعنين من رئيس الجمهورية ومن العماد عون، فماذا سيكون عليه قرار المجلس الدستوري؟
الخطوة التالية بعد التمديد ستكون لتشكيل الحكومة، فهل سيعيد الرئيس المكلف إدارة محركاته وفق قواعد جديدة؟
في الانتظار يبقى الهاجس الامني مسيطرا، خصوصا إثر حادثة عرسال، وفي هذا المجال علمت الـ”أل بي سي آي” أنه تم توقيف شخصين 2 مشتبه بمشاركتهما في الهجوم على حاجز الجيش في عرسال.
في غضون ذلك، وعلى وقع استمرار المعارك في القصير، مازالت مسألة المشاركة في مؤتمر جنيف 2 مدار سجال ونقاش ولا سيما لدى المعارضة التي أعلنت بلسان رئيس الائتلاف الوطني بالانابة، جورج صبرا، أنها لن تشارك في أي مؤتمر في ظل ما وصفته “غزو ميليشيات إيران وحزب الله للأراضي السورية.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
بوضوح الانجازات التي يحققها جيشه في الميدان يطل الرئيس السوري بشار الاسد عبر “المنار” عند التاسعة من مساء اليوم حاملا رسائل واضحة لاكثر من اتجاه. وكإستراتيجية المرحلة حال المواقف المرتقبة الرئيس الواثق بالنصر الاكيد تحدث عن الواقع على مختلف الجبهات والتي تعود بأصلها الى جبهة واحدة، المواجهة مع العدو الاسرائيلي، ولاجلها تحضر كل الامكانات المشفوعة بأنواع الاتفاقات لا سيما العسكرية منها. رجل الممناعة لم ينس جبهة الجولان ولم يتجاهل جبهة القصير. اما العلاقة مع الحلفاء فيحددها موقع سوريا الداعم دائما للمقاومة وخياراتها وللجبهة السياسية. كلام الرئيس الراضي بقرار الشعب السوري لا الاملاء الاميركي ومن يدور في فلكه العربي والاقليمي. اطلالة الرئيس سبقتها اطلالة لضباط الجيش السوري وجنوده في العديد من مناطق النزال الاستراتيجي، فبعد مطار الضبعة شمال القصير تقدم الجيش على بلدتي عرجون والبراك فارضا سيطرته الكاملة، ووجه مقاتليه نحو الجوادية القريبة وسط انهيار واضح في صفوف المسلحين. في ريف دمشق تقدم مماثل وبلدة الفكة في الغوطة الشرقية باتت بعهدة الجيش السوري.
على خط الزوار المختطفين في اعزاز معلومات جدية بعهدة وزير الداخلية مروان شربل الذي توجه الى تركيا برفقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ومعه لوائح مدققة سوريا باسماء السجينات المفترضات لدى النظام واللواتي سيسقطن الورقة التي تعري حقيقة مواقف الخاطفين.
في لبنان بات التمديد لمجلس النواب حقيقة تنتظر جلسة الغد، والى ما بعد الغد والى ما بعد الجلسة، يحضر الرافضون للتمديد وثائق الطعن.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
يسلك التمديد غدا لسبعة عشر شهرا مبدئيا طريقه نحو الاقرار في جلسة نيابية عامة يعتقد انها ستكون قصيرة كونه البند الوحيد على جدول الاعمال. مشروع قانون التمديد الذي وزع على النواب ويعتمد على موجب الوضع الامني المتدهور واستحالة اجراء الانتخابات في ضوئه، لم يقنع التيار الوطني الحر الذي بدأ تحضير الطعن الذي سيقدم فور اقرار التمديد في الجلسة غدا. رئيس الجمهورية سيطعن ايضا بالتمديد حتى لا يقال انه يوافق بطريقة غير مباشرة على التمديد له اذ تنتهي ولايته في الخامس والعشرين من ايار 2014. اما الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام فيبدو ابرز المتضررين من التمديد اذ سينتفي مبرر تشكيل حكومة تشرف على الانتخابات نتيجة التمديد السياسي. ومما لا شك فيه ان للتمديد السياسي مفاعيل عدة، ابرزها ضرورة تشكيل حكومة سياسية. ومن هنا يبدو ان النقاش بدأ في هذا الاطار لناحية رئيسها ومهامها وشكلها، الامر الذي ترافق مع اعلان الرئيس المكلف انه اوقف اتصالاته وتحركاته في انتظار جلاء الامور. امنيا القلق مستمر من الجنوب حيث تواصل اسرائيل مناوراتها، الى طرابلس وصيدا والبقاع وصولا الى القصير حيث حقق الجيش السوري خروقات جديدة في مناطق عدة وسط ترقب لحديث الرئيس السوري بشار الاسد مع قناة “المنار” والذي سيتناول فيه الاوضاع في سوريا وانعكاساتها في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version