#adsense

عضو مجلس بلدية القاع المحامي بشير مطر يشرح ملابسات الاعتداء عليه وجريمة مقتل ميلاد مخاييل نعوس

حجم الخط

شرح عضو مجلس بلدية القاع المحامي بشير مطر في بيان ملابسات وتداعيات الاعتداء الذي تعرض له وجريمة مقتل ميلاد مخاييل نعوس، في مؤتمر صحافي عقده في فرن الشباك.

وفي التفاصيل، أنه في صباح الثلثاء الواقع فيه 21 الجاري بدأ الاشكال عندما اعترض السيارة التي كان راكبا فيها مع بعض الشباب المدعو ملهم مطر شاهرا مسدسه مدعيا انه رجل امن قائلا بعد سؤاله و موجها كلامه لمطر “بّسّكر الطريق وبعمل وبساوي باختك وباخت ابو عجينة حليفك”(رئيس بلدية عرسال ) هذا مع العلم ان مطر لا يعرف الرجل وانه على خلاف كبير مع ابناء عرسال المقيمين في منطقة مشاريع القاع لاسباب تتعلق بالتعديات على ارضه.

وتابع مطر: “حلّينا الاشكال على اساس ان يذهب الى بيته لينام ، الا انه بدّل سيارته، وحمل رشاشه الحربي معه وتبعني الى امام منزلي وذلك بعد مرور حوالي نصف ساعة ،حيث قام باطلاق النار علي وعلى جاري شادي نعوس الذي استيقظ على صوت اطلاق النار ، وقمت للمرة الثانية باستيعاب الموضوع ودفع ملهم للركوب بسيارته والرحيل ، وماهي الا عشرة امتار حتى ترجل ثانية من سيارته بعد تجمهر الناس حوله وتلقيه اتصالا هاتفيا ،حيث قام باطلاق عيارا ناريا من مسدسه باتجاهي واتجاه جاري شادي نعوس اصاب فيه المرحوم ميلاد مخاييل نعوس في قلبه الذي فارق الحياة بطريقه الى المستشفى،وهو كان قد وصل للتو مستفسرا عما يحصل.

وأشار الى أنها ليست المرة الاولى التي يتعرض لي فيها ملهم مطر، في كل عيد ومناسبة قاعية، ففي احدى المرات هدده طالبا منه عدم مناصرة الثورة السورية والتعرض للنظام السوري في الاعلام او عبر الفايسبوك ، فكأنه مكلف من بشار الاسد والسيد حسن نصرالله بضبط الاوضاع القاعية وعدم جنوحها بتأييد الثورة السورية اضافة الى التشهير بي على الفايسبوك عبر صفحته وصفحات اخرى وهمية، وهو كان دائم الادعاء بعلاقته مع جهاز امن حزب الله وعلاقته بمخابرات الجيش عدا عن انتمائه للحزب السوري القومي الاجتماعي ، قائلاً: “ففي احدى المرات وبعد اعلام مسؤول كبير في المخابرات عن اعماله تم استدعائه الى مركزمخابرات القاع ،حيث اصطحب معه النائب الدكتور مروان فارس متوسطا، وملهم مطر هذا، متهم بجريمة تزوير توقيع وزير العمل بالوكالة العميد حسن السبع ،ومتهم ايضا بمحاولة قتل شريكه بجريمة التزوير هذه ،يتعاطى المخدرات علنا، ويحمل سلاحه بشكل ظاهر يطلق النار منه في الاماكن العامة وكأنه فوق القانون والمحاسبة،واخرها ليلة حصول الحادث في منزل نائب رئيس البلدية المكلف برئاسة البلدية ،حيث اقيم احتفال كبير ،استقبل فيه رئيس البلدية السيد جورج جميل نصرالله المتهم بجريمة قتل ، المتواري عن الانظار منذ حوالي سنتين ونصف، وكان ملهم نجمها حيث رفع على الاكتاف وقيلت فيه الاشعار مما افقده توازنه وحوله الى سوبر مان يقطع الطرقات ويقتل الناس لاسيما وانه كان المسؤول عن تأمين دخول وخروج رئيس البلدية المطلوب للعدالة من والى القاع بالسيارات المفيّمة والصور خير شاهد على ذلك” .

واضاف: “وملهم يعمل مرافقا لدى الوزير ايلي سكاف ويحمل سلاحه ويستحصل على رخص حمل الاسلحة بموجب عمله هذا،وهو ما زال متواريا عن الانظار وقد ورد لعلمنا على لسان احد الامنيين انه كان يختبىء في منزل الوزير سكاف في اللويزة”.

وسأل بشير مطر السلطات القضائية والامنية بكافة أجهزتها، “لماذا لغاية اليوم لم يتم القاء القبض على ملهم مطر، ومن هي الجهة او الجهات التي تأويه وتحميه وتؤمن تنقلاته وكتاباته على الفايسبوك ؟؟؟؟، أهي ذات الجهات التي أمنت حماية ودخول رئيس البلدية الى القاع على مرأى اعين اجهزة الدولة كافة ؟؟؟”

وأضاف: “من هي الجهة التي تبث الشائعات المغرضة التي يتناقلها صغار القوميين والعونيين في مجالسهم وعلى صفحات التواصل الاجتماعي (وهنا يصح المتل خدوا اسرارن من زغارن)،في محاولة يائسة منهم لتمييع الجريمة وتحويل القاتل الى ضحية والمعتدى عليهم الى مجرمين مسؤوليين عن مقتل المرحوم ميلاد نعوس،وذلك قبل بداية التحقيق حتى ،واني اذ اضع نفسي بتصرف القضاء، وقد ادليت بافادتي كاملة ،احذر من اية الاعيب قد تحصل فيه ،فما صّح في الجريمة السابقة لم ولن يصح هنا ،لابل ستكون البداية لفضح الالاعيب السابقة”.

وأكد: “اقول لاهلي في القاع ولعائلتي انني كما كنت ضنينا على كل حبة تراب من تراب بلدتي،انا ضنين على كل قطرة دم وكرامة وعنفوان اي قاعي، مهما كان انتماءه ومهما كبرت حجم اساءاته لي ،الاانني احذرهم من قلة قليلة تعمل جاهدة لبث الفرقة والضغينة في مابينهم لاسيما ما بين العونيين والقواتيين ليبقى لها نفوذ على الساحة القاعية ،التي لم نرى لها “مرجلة “واحدة باتجاه المعتدين على ارضنا، وأسألهم الا يستحق دم المرحوم ميلاد بيان استنكاري واحد وبضرورة تسليم القاتل لاسيما من التيار الوطني الحر الذين يدّعون انتماء ميلاد اليه،او من كهنة البلدة اومخاتيرها اوبلديتها او نائبها وكل اللذي حضروا معزين اهله بمصابهم لاسيما الوزير ايلي سكاف، وكيف اذ كان المطلوب منهم السعي بقوة وصدق وشفافية لتسليمه الى العدالة،حقنا للدماء وسحب فتائل التوتر فيما بين ابناء البلدة الواحدة.وعدم تراكم الشائعات والاكاذيب….”

وسأل: “أليس وقوع هذه الجريمة ، أهم بكثير من وصول فلان او بقاء علان في رئاسة البلدية، او من وليمة تنحر بها الخراف، تستدعي من الرجال الرجال الاستنفار والاجتماع للمطالبة بتسليم القاتل للعدالة، أوليس مستغربا هذا الصمت المريب عن الجريمة ، صمتا يدفع الى المساواة بين القاتل والضحية، صمتا يدفع الى التمادي في الاجرام والقتل والعبث بمستقبل البلدة والوطن،وهو ما دفعني للخروج عن صمتي وعقد هذا المؤتمر لتوضيح الحقائق للرأي العام”.

وراى أنه رغم هول الجريمة وعمق المأساة، نفاجأ بمحاولات حماية القاتل المستمرة، عبر الضغط على الاهالي لتحوير الوقائع وتزويرها، اضافة الى بث الشائعات بين الناس للتسبب بالفتن بين أبناء العائلة الواحدة والبلدة الواحدة، وكل ذلك يأتي من جهة باتت معروفة للجميع .

وتابع: “لقد تحملت وسكتت عن الكثير الكثير من التعديات والاهانات والافتراءات والاكاذيب المعلومة المصدر من الجميع ليس ضعفا مني او لانعدام حجج الرد لدي ،انما ضّنا مني بالوحدة القاعية ،ورغم جهودي وعملي الدؤوب للحفاظ على الارض ضد من يدّعون انني على تحالف معهم واسعى لتوطينهم بأرضنا واعني بهم السنة واهل عرسال قبل حلفائهم الشيعة والسماسرة من القاعيين …الا انني لم اجد جهة تردع المعتدين وتضع حدا لهم رغم مناشداتي ومطالبتي بذلك ،ورغم معرفتهم بالظلم اللاحق بي ،كأن المطلوب تشويه صورتي وسمعتي والهائي عن المعتدين على ارض القاع او العابثين بأمنها الراغبين بجرها الى محاور اكبر منا لا مصلحة لنا بها،لتتحول ،منبرا ومنصة وحصنا وعينا ،للدفاع عن النظام السوري وحلفائه،وتأمين انتصارهم في القصير”.

ازاء هذا الواقع ناشد مطر القاتل تسليم نفسه للعدالة، وهو يشهد انه لم يكن يقصد المرحوم ميلاد عندما اطلق النارعليه ، كما طالبي الجميع برفع الغطاء عنه وعدم حمايته وعدم ايوائه واحذرهم بأن عملهم هذا هو اشتراك في القتل الذي حصل وتشجيع لما قد ينتج عن هذه الجريمة في المستقبل ، كما طالب القاعيين بضرورة الاحتكام الى القضاء ومن لديه معلومة تفيد التحقيق حتى لو كانت ضده الادلاء بها امامه…وقال: ” اي كلمة غير مسؤولة هي رصاصة اخرى تطلق على صدر ميلاد وعلى صدر الوحدة القاعية …التي نحن بأمس الحاجة اليها للحفاظ على وجودنا وحضورنا على ارضنا في ظل الاوضاع الخطيرة المحيطة بنا”.

.

واخيرا أتوجه بأحر التعازي لاهل الفقيد الغالي الذي استشهد نيابة عني ،لاسيما لوالده رفيق الدرب في الدفاع عن ارض القاع التي ازدادت رونقا قيمة كرامة حبا وجمالا بعدما طوت في طياتها جثمان المرحوم ميلاد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل