فطريق الجديدة بالنسبة لشبيحة الأسد وحزب الله هدف متقدم، ولأسباب عديدة. فهي قلعة من قلاع أهل السنّة والجماعة في قلب العاصمة بيروت ، وهي درع العروبة ونبراسه.
ونحذر من محاولة لزج طريق الجديدة أو جرها لمعركة بموازاة جبل محسن وباب التبانة. فطريق الجديدة قلب العاصمة بيروت لم ولن تنكسر، والتاريخ يشهد بأنها كانت مقبرة الغزاة والمتآمرين.
