أكد عضو كتلة “الكتائب” النائب سامر سعادة ان حزب “الكتائب” ليس سعيداً بالإتجاه نحو التمديد، ولكن، بعيداً من النظريات الأمنية وسواها، لبنان بلد العيش المشترك الذي يجب أن نحافظ عليه. وذكّر بالصرخة التي أُطلقت من بكركي منذ نحو عام بإجماع مسيحي بأن قانون الستين غير مقبول ولا يسمح للمسيحيين ممارسة دورهم الفعلي في مؤسسات الدولة وفي السلطة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار سعادة الى أننا كنا امام إما إجراء الإنتخابات وفق قانون الستين او البحث عن قانون جديد للإنتخابات. وقال: للأسف كل الفترة السابقة بحثنا عن قانون ولكننا لم نصل الى إجماع وطني، وبالتالي بتنا أمام خيارين: إجراء الإنتخابات وفق الستين رغم رفض المسيحيين له او اللجوء للتمديد لعله في هذه الفترة يتم التوافق على قانون جديد.
كما رفض سعادة نحر الديموقراطية في لبنان على حساب المسيحيين، الذين كانوا بدورهم أمام خيارين إما استمرار وجودهم في لبنان أو توجيه رسالة اليهم بأنهم غير مرغوب فيهم بهذا البلد، معتبراً ان إجراء الإنتخابات على أساس الستين ليس ديموقراطية بل إضطهاد عبر ما يشبه الديموقراطية.
ورداً على سؤال، ذكّر سعادة الى أنه في العام 1992 قاطع المسيحيون الإنتخابات وخرجوا بالتالي من الدولة وأصابهم الإضطهاد والتنكيل والإحباط على مستوى الوطن، قائلاً: لا يحتمل المجتمع المسيحي إعادة هذه التجربة من جديد.
واعتبر سعادة في نهاية كلامه ان العودة للستين تعطي رسالة سلبية جداً للمسيحيين، مفادها أن لا قيمة لموقف البطريرك الماروني ولمواقف القيادات المسيحية، وبالتالي علام يتّكلون في وجودهم في لبنان.