
وشدد على “ضرورة إقرار قانون جديد للانتخابات بعد التمديد للمجلس النيابي، وفي اعتقادي أن هناك شعوراً بالمسؤولية عند الجميع، وأتصور أن هناك مجالاً للتوصل إلى حل سريع لقانون الانتخابات”.
وأكد الجميل أن “تورط حزب الله المتزايد في الأزمة السورية سيكون له تداعيات كبيرة ليس على لبنان فقط، وإنما على المنطقة ككل، لأن هذا التورط يفاقم من حال التوتر بين الشيعة والسنة والتي ستتجاوز الحدود اللبنانية، أي أن المعركة في سوريا تأخذ منحى مذهبياً خطيراً، ولذلك طلبنا منذ البداية بضرورة اعتماد الحياد الإيجابي وهذا ما طبقته الحكومة تحت شعار النأي بالنفس وأعلن رسمياً في إطار ما يُسمى “إعلان بعبدا”، والذي للأسف لم يطبق”.
وقال الجميل “إننا سنبحث في مبادرة رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي التي أطلقها للحوار بين القيادات اللبنانية”، لافتاً إلى أن “ميقاتي رجل حريص على المصلحة الوطنية وهو مربك كونه رئيس حكومة مستقيلة، ومع هذا كله فهو مضطر لتحمل مسؤولياته الوطنية”، مشيراً إلى أن “الكتائب يفترض أن تشارك في الحكومة العتيدة إذا استقر الرأي على أن تكون سياسية”.
