استبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تدخلا عسكريا فرنسيا في ليبيا خارج اطار قرارات الامم المتحدة.
وقال: “ثمة قواعد لأي تدخل فرنسي، نحن نتدخل في اطار الشرعية التي تمنحنا اياها قرارات الامم المتحدة، ولا نتدخل في اي اطار آخر. لم نتلق حتى الان اي دعوة من السلطات الليبية”.
واضاف: “يجب ان ندعم كل الجهود التي تبذلها السلطات الليبية حتى نتمكن من التصدي للارهاب”، معتبرا ان “المجموعات الارهابية المنتشرة في جنوب ليبيا تقف على الارجح وراء الهجمات الاخيرة في النيجر”. وقال: “هذا الاكثر ترجيحا”.
وتابع: “لذلك يجب ان نناقش مع السلطات الليبية ومعها فقط، نوعية التعاون الذي يمكننا من القضاء على هذه المجموعات الارهابية”.