أكد النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت لـ”السياسة” الكويتية أن “الهاجس الأمني الذي يمرّ به لبنان فرض اللجوء إلى التمديد لمجلس النواب خوفاً من الفراغ والفوضى”، معتبرا انه “ينبغي أن يكون تأجيل الانتخابات محدوداً، وألا يكون مفتوحاً يتجاوز السنة أو السنة ونصف السنة، باعتبار أننا أمام استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية في أيار 2014”.
وأشار الحوت إلى أن “كل الإشكالات التي حصلت في الآونة الأخيرة مفتعلة من أجل إيجاد مناخ في البلد يدفع باتجاه التمديد لمجلس النواب”، مؤكداً أن “حزب الله” يعاني “أزمة مصير السلاح وليس مصير الوجود لأنه حزب سياسي موجود ويمثل شريحة من اللبنانيين، لكن مشكلة هذا الحزب أن الهدف أصبح “السلاح لحماية السلاح”، وبالتالي فإن سقوط السلاح في سوريا يهدد هذا السلاح ووجوديته، ولذا فإن “حزب الله” دخل في معركة الدفاع عن سلاحه بغض النظر عن أمر نقل وجهة السلاح من مقاتلة إسرائيل إلى مواجهة شعب شقيق، وفي الوقت نفسه فإن “حزب الله” دخل في معركة لن يخرج منها سليماً، والخوف هو أن يعمد هذا الحزب إلى جرّ لبنان إلى هذه المعركة باستجرار حرب سوريا إلى لبنان”، مبدياً تخوفه من وجود “فريق ثالث يريد أن يوقع بين اللبنانيين وأن يعطي هذا الصراع صبغة مذهبية سنية – شيعية، وبالتالي أن يقوم بعمليات هنا وهناك تدفع بهذا الاتجاه، كما أنني أخشى أيضاً أنه مع مرور الوقت في تورط “حزب الله” وتزايد خسائره أن يعمد الأخير إلى رفع منسوب التوتر الأمني في لبنان حتى يغطي كل هذه الخسائر، وأن يجر لبنان إلى ما لا تُحمد عقباه”.