#adsense

البطريرك يازجي: للوصول لتفاهم وطني جريء في لبنان

حجم الخط

غادر بيروت بطريرك انطاكية وسائر الشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي متوجها الى تركيا، ، في زيارة تستمر حتى 4 حزيران المقبل وتأتي ضمن برنامج الزيارات السلامية التي يقوم بها بعد تنصيبه لسائر انطاكيا ورؤساء الكنائس الارثوذكسية المحلية، بحسب التقليد المتبع والترتيب بين الكراسي الارثوذكسية بدء بالبطريركية المسكونية.

وسئل في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت حيث كان في وداعه عدد من الكهنة والشخصيات، عن هدف الزيارة الى تركيا فقال: “الكنيسة الارثوذكسية قائمة على مبدأ الشركة في الايمان الواحد بين الكراسي الارثوذكسية كافة. احدى اوجه ترجمة هذه الشركة تكون في الزيارات السلامية التي يقوم بها حسب التقليد الكنسي الارثوذكسي، كل بطريرك ورئيس كنيسة ارثوذكسية محلية منتخب حديثا، لاخوته بطاركة ورؤساء الكنائس الارثوذكسية المحلية الاخرى، وبحسب الترتيب الكنسي بين الكنائس الارثوذكسية تبدأ هذه الزيارات بالبطريركية المسكونية ولبطريركها الذي له الاولية الفخرية”.

وردا على سؤال، اوضح: “نحن نعمل بدون ابطاء ونبذل الجهود الحثيثة على المستويات كافة للوصول الى الافراج عن اخوينا المطرانين المخطوفين وكافة المخطوفين وعودتهم سالمين لاحبائهم، ولن نوفر اي جهد واي فرصة في سبيل تحرير المخطوفين”.

وعن الوضع في لبنان، ذكر: “عرف لبنان مصاعب كبيرة ومحنا متعددة الأوجه في تاريخه الحديث، بالرغم من كل ذلك بقي الميثاق اللبناني القائم على العيش المشترك والتعايش بين الأديان وكل مكونات الشعب اللبناني، من الثوابت اللبنانية التي يتمسك بها جميع اللبنانيين. نحن دائما ننظر للبنان كبلد رسالة ومرجع وكمقياس لا بد من تثبيته وتدعيمه لكي يبقى النموذج. وهنا يكمن التحدي الكبير لنا جميعا، ومن هنا تكمن أيضا مسؤوليتنا كلبنانيين، هو أن نصل الى تفهم وتفاهم وطني جريء، ليس فقط لتجنيب لبنان كل الأخطار المحدقة به، ولكن للقيام معا ضمن شراكة وطنية مسؤولة، ببناء دولة ديموقراطية قوية وواعية، تحضن الجميع وتحفظ لهم الحقوق الأساسية والحريات كافة وتهتم بكرامة الانسان وعيشه الكريم”.

وختم: “لا خلاص في مجتمعاتنا المشرقية العربية التي فيها تنوع وتعددية، إلا بالاعتدال الوطني الجريء القائم على شراكة وطنية حقيقية وفعلية. وهكذا كان دائما خط بطريركيتنا التاريخي ولا يزال، فنحن نطمح ليس فقط للتعايش بين المسلمين والمسيحيين بل العيش الواحد ضمن وطن واحد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل