رأى الأمير طلال ارسلان أن “لبنان قطع اليوم مرحلة جديدة من مراحل الفتن التي كانت مهيئة له في حال اجراء الانتخابات التشريعية”. وقال:” ان اهم الأسباب التي حتمت التمديد هو التوترات الأمنية المتنقلة في المناطق اللبنانية على خلفيات مذهبية وطائفية بغيضة، فالانتخابات هي لتداول السلطة في البلاد لتثبيت الروح الديموقراطية”.
واضاف: “أما في الآونة الأخيرة بدأت تأخذ أبعادا خطيرة تهدد السلم الأهلي برمته، ولا علاقة إطلاقا بين التمديد للمجلس والتمديد لرئيس الجمهورية”.
وختم: “لم يعد مع الأسف رئيس الجمهورية يحظى بإجماع اللبنانيين، فهو اصبح طرفا في نظر الكثيرين”.