أعرب السفير البريطاني طوم فليتشر عن قلقه حول دور المقاتلين اللبنانيين في سوريا وأمل بعد لقائه الرئيس نجيب ميقاتي ان تشكل قمة الثمانية فرصة حاسمة لسياسة لا هوادة فيها.
وقال: “ناقشت ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الوضع الإقليمي الخطير وتأثيره على لبنان”.
ورأى انه مع تنامي الأزمة في سوريا، يشكل الشهر المقبل فرصة حاسمة لسياسة لا هوادة ولحوار حقيقيفي قمة الثمانية، التي يستضيفها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في أيرلندا الشمالية – وهو مجتمع خبر تكلفة العنف – هي فرصة واحدة لزعماء العالم لتغيير النموذج.
زأضاف: “مؤتمر جنيف هو البديل الوحيد لحرب استنزاف اهلية طويلة، بعض الدول تقوم بارسال الاسلحة الى سوريا. بريطانيا لم تقرّر بعد ما إذا كانت ستقوم بذلك. نهجنا سوف يعتمد على حماية المدنيين من المتطرفين في النظام وأجزاء من المعارضة”.
وتابع: “وأعربت عن قلقنا حول دور المقاتلين اللبنانيين في سوريا. فانه لمحزن جداً أن ترسل إيران الآن أبناء لبنان للموت من أجل الأسد. يجب على أولئك الذين يولون اهتماماً كبيراً بالمصالح الوطنية اللبنانية الوقوف على الحياد. لدينا معركة قادمة. وهي ابعاد لبنان عن الحرب”.
كما أشار فلتشر الى الرئيس ميقاتي أطلعه على موضوع تأجيل الانتخابات النيابية، معرباً عن تفهمه الظروف الصعبة، ولكن من المعروف جيداً أن المجتمع الدولي كان يأمل أن تجرى الانتخابات، قائلاً: “لبنان كان في أفضل حالاته طلسم الديمقراطية في المنطقة. وأنا أعلم أننا سنرى لبنان يضطلع هذا الدور مجدداً”.
وختم: “من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن ندعم جميعاً الجيش والحوار وجهود رئيس الوزراء المكلف تمام سلام لتشكيل حكومة توافقية.”