
فيما أشار جورج صبرة الرئيس المؤقت للائتلاف الوطني إلى أن 1000 مقاتل من الجيش الحر وصلوا القصير للدفاع عنها.
وأفاد مصدر في الجيش السوري الحر لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «مقاتلين من لواء التوحيد والمجلس العسكري بحلب، إضافة إلى كتائب من (شهداء سوريا) المتمركزة في إدلب تمكنوا من خرق الحصار المفروض على القصير بعد تمركزهم على مشارف المدينة لمدة طويلة».
ولفت المصدر إلى أن «استراتيجية المعارضة في القصير تتمثل في مرحلتين؛ الأولى كسر الحصار عبر ضربات موضعية وفتح خطوط الإمداد إلى مقاتلي الداخل ثم مرحلة ثانية تبدأ بصد هجمات حزب الله».
