رأت مصادر في “8 آذار” أنّ كل النقاش في شأن “شكل الحكومة” في المرحلة السابقة عاد إلى نقطة الصفر، وبات “علينا مناقشة كل القضايا المتصلة بالحكومة المقبلة وشكلها ووظائفها وأسماء وزرائها وثقلها السياسي وبيانها الوزاري”.
الحديث عن حكومة مستقلّين أو غير مرشّحين أو تكنوقراط صار من الماضي. لم يعد ثّمّة منطق سياسي ووطني لهذا الطرح. البلاد تحتاج إلى حكومة “وحدة وطنية” سياسية تأخذ في الاعتبار تمثيل الكتل السياسية وأحجامها بالأرقام وعلى أساس نسبي.