* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
الطعن بالتمديد والتراشق بالتهم حول من عطل الاستحقاق هما عنوانا المرحلة خصوصا في الطرف المسيحي من المشهد السياسي رغم تسجيل سابقة على هذا المحور تتمثل بتقاطع نادر وعارض في المواقف بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد عون على الطعن بالتمديد وان اختلفت الدوافع الكامنة وراء قرار المرجعيتين. الرئيس سليمان حصر طعنه في الجانب الدستوري فاعتبر ان المجلس النيابي تجاوز الوكالة الممنوحة اليه من الشعب اللبناني كما رأى ان التحجج بالظروف الاستثنائية وبالوضع الأمني غير الملائم ليسا كافيين مادامت الحكومة هي المسؤولة عن الأمن وهي اعدت العدة للانتخابات والكرة النارية استقرت في مرمى المجلس الدستوري الذي يتعرض لضغوط سياسية كبيرة من الفريق العوني كي يقبل الطعن بالتمديد والا استعاد التيار اتهاماته القديمة للدستوري بعدم شرعيته وبتبعية اعضائه لأفرقاء سياسيين مؤثرين .
في المقلب الآخر تحرك الرئيس المكلف تمام سلام على خط التأليف وتوجه الى بعبدا باحثا مع الرئيس ميشال سليمان في امكانية امرار تشكيلته الحكومية المعروفة وما اذا كانت البلاد التي لم تحتمل تحدي الانتخابات يمكنها تحمل تحدي تشكيل حكومة لا تحظى بموافقة كل الافرقاء السياسيين وفي مقدمهم حزب الله . كل هذا وسط تأكيدات الخبراء بأن الرئيس سلام يحتاج الآن الى انتظار مصير الطعن بالتمديد في المجلس الدستوري ، ان اخذ الدستوري به تجدد تكليف سلام تلقائيا لأن هذا التكليف كما يتجج خصومه حصر بتأليف حكومة انتخابات ، وان ثبت الدستوري قرار التمديد فان مهمة سلام ستتعرض للكثير من المعوقات وذلك للحجة عينها . في كلى الحالين الحكومة الميقاتية لتصريف الاعمال يبدو انه لحقها التمديد فيما ستظل حكومة سلام الموعودة في عنق الزجاجة ، يستقيل او ينتظر نتائج المعركة في سوريا .
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
اربع وعشرون ساعة هي الحد الفاصل بين توقيع رئيس الجمهورية على التمديد وبين توقيعه على الطعن بهذا التمديد .
مبررات الرئيس سليمان الجاهزة ان الدستور لا يجيز التقدم بمراجعة امام المجلس الدستوري بقانون قبل اقراره وانه لا يريد تعطيل مجلس النواب ولا يريد ادخال البلاد في الفراغ ومن دون ان يبدي ميلا امل سليمان باتخاذ المجلس القرار بسرعة.
الجماعات المسلحة في سوريا مددت اعتداءاتها الى السلسلة الشرقية للبقاع اللبناتي وللمفارقة فان ذهه السلسلة لم تعرف سابقا الى اعتداءات اسرائيلية بدءا من العام 82 مرورا بعناقيد الغضب عام 96 وصولا الى حرب تموز عام 2006 .
الصواريخ الضالة وجد فيها حزب الله محاولات فاشلة من قبل ضعفاء لايجاد البلبلة والفتنة وان من يدفع ويحرك الفاعلين ليشغل ساحتنا عن اولوياتها التي حددناها سيخيب ظنه لاننا سنمضي بشجاعة مع شعبنا لتحقيق اهدافنا .
وبشجاعة اعاد الرئيس عمر كرامي التأكيد على ان من قتل شقيقه الرئيس رشيد كرامي سيبقى مرذولا مهما اعطيت له ادوار سياسية او جرى تلميع صورته كما راى حزب الله ان الوفاء للشهيد الكبير يكون باتخاذ قرار حازم بمحاكمة الذين اغتالوه لا سيما ان قضيته لم تلق الاهتمام بسبب حسابات التسييس والاهمال التي تتعمدها عدالة محلية قاصرة واخرى دولية مصابة بعمى الالوان .
===========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
فقانون التمديد صدر في ملحق للجريدة الرسمية ورئيس الجمهورية ميشال سليمان كما وعد تقدم بمراجعة الطعن امام المجلس الدستوري للبت بها مفندا الاسباب التي دفعته الى اتخاذ قرار الطعن وذلك انسجاما مع روح الدستور ومرتكزات الديمقراطية، آملا بأن يقوم المجلس باتخاذ قراره بكل تجرد وبأقصى سرعة ممكنة، داعيا الجميع الى ان يسمحوا لاعضاء المجلس ان يكونوا ناكرين لجميل السلطات التي عينتهم .
وبانتظار ما سيصدر عن المجلس الدستوري فان الانظار اتجهت الى استحقاق اخر متصل بتشكيل الحكومة .
وفي هذا السياق، اجتماع في بعبدا بين الرئيس المكلف تمام سلام ورئيس الجمهورية في وقت لاتزال مصادر الرئيس المكلف تشدد على ضرورة تشكيل حكومة بعيدة كل البعد عن الاستفزاز وان يكون في سلم اولوياتها تامين الاستقرار الامني والاقتصادي للمواطن في ظل المرحلة الخطيرة التي تعيشها المنطقة ولبنان .
امنيا وفي الساعات القليلة الماضية كان لافتا وللمرة الاولى استهداف عدد من قرى قضاء بعلبك بالصواريخ من الجانب السوري كالنبي شيت وسرعين وعدد من القرى المحاذية للسلسلة الشرقية .
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
سوريا تُعيِّر تركيا بأنها تمارس أسلوباً إرهابياً في حق شعبها ! أليس هذا الخبر هو المانشيت الذي يُفتَرَض أن يتقدَّم على ما عداه من أخبار حتى ولو كانت توقيع التمديد ثم الطعن به ؟
سوريا تقول إن الشعب التركي الشقيق لا يستحق هذه الهمجية ولا مبرر ان يتحدى اردوغان شعبه ، وأن قمعه للتظاهرات السلمية أمرٌ غير واقعي ويكشف انفصاله عن الواقع .
واضحٌ أن سوريا تُعيِّر تركيا بما كانت تركيا تقوله عن النظام السوري وعن الرئيس الاسد ، ويأتي هذا التشفِّي السوري في وقتٍ تُنهي معركة القصير أسبوعاً جديداً في وقتٍ تُعلِن الامم المتحدة أن العالم يتابع معركة القصير بقلقٍ بالغ .
لبنانياً ، وعلى عكس الشائع ، والاسباب الموجِبة التي تضمنها اقتراح التمديد لمجلس النواب ، فإن البلاد عاشت يوماً هادئاً يصلح لأن تجري الانتخابات في ظلِّه ، وهذا الهدوء هو الاول بهذا المنسوب العالي منذ أشهر وكأن سحر التمديد قد فعل فعله ، أو كأن ما كان يحدث كان جزءٌ منه مخصص لتمرير التمديد .
هذا التمديد الذي تلقى اليوم صفعةً دستورية من رئيس الجمهورية الذي طعن به أمام المجلس الدستوري.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
القصة ليست قصة تطهير ميدان بل قلب شعب ملآن ، سئم من الطريق الذي تسلكه حكومة رجب طيب اردوغان كما عبر المتظاهرون في ميدان تقصيم الاسطنبولي .
ولأن التقسيم بالتقصيم يذكر هل بدأت ملامح التسوية في سوريا تعصف بالحديقة الخلفية الاكبر لدمشق ام هو خريف اردوغاني على الطريقة نفسها التي كان رئيس حكومة تركيا عرابها في بلاد العرب؟
المعطيات المتوافرة تشير الى ان الازمة تزداد تفاقما حشود شعبية ضخمة في مدن عدة ، اتهام اردوغان للمحتجين بافتعال الازمة واصراره على استمرار خطة تطوير ميدان تقسيم ومن ثم الاعتراف بالتدخل المفرط من قبل الشرطة واخيرا اغلاق مواقع التواصل الاجتماعي .
كل هذه المعطيات بنسختها التركية تكرر وقائه ما شهدته الساحات العربية في اوائل الربيع لكن الغبار حل عند العرب فماذا عن الدول الاقليمية ؟
في الداخل السوري كان الجيش يواصل تقدمه في القصير التي وصل فيها الى حي التركمان المتاخم للحي الشمالي بعد بسط سيطرته على الريف الغربي للقصير وملاحقة المسلحين في البساتين المحيطة بالجوادية .
هذا الارتياح الميداني جعل وحدات من الجيش تخطط للاتجاه شمالا نحو حلب وريفها تمهيدا لعملية عسكرية واسعة النطاق ستبدأ في الساعات المقبلة كما علمت ال nbn
في لبنان ، كان التمديد يسلك طريقه الى الجريدة الرسمية بعدما وقعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل ان يطعن به امام المجلس الدستوري كأحد الخيارات المتاحة امامه .
سليمان رد على منتقدي توقيعه للقانون قبل الطعن به لاحالتهم الى المادة 19 من الدستور التي لا تجيز التقدم لمراجعة دستورية بأي قانون قبل اقراره اولا .
الطعن بالتمديد جمع الميشالين على هدف واحد بمسارين مختلفين والعماد عون يشع لمساته الاخيرة على طعنه الخاص الذي سيكون من الصعب الخروج منه على حد وصف النائب ابراهيم كنعان .
لبنان اليوم يستحضر ذكرى استشهاد رجل الوحدة رشيد كرامي وفي الذكرى كان الرئيس عمر كرامي يدعو الى عقد مؤتمر وطني لا طاولة حوار تؤجج الخلافات .
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
مددت صفحات الجريدة الرسمية واستلحقت بقانون التمديد للمجلس النيابي وكما ان التمديد اقر في عشر دقائق جاء مسار نشره في الجريدة الرسمية سريعا في غضون عشرين ساعة ما يسرع ايضا آلية الطعن به وعليه بات طرفا الطعن اي رئاسة الجمهورية ونواب التيار الوطني الحر ومعهما اكثر من ستين بالمئة من اللبنانيين المعارضين للتمديد كما اكدت استطلاعات الرأي في انتظار الكلمة الفصل من المجلس الدستوري .
واذا كان رهان الطاعنين على القانون والدستور وصدقية المجلس الدستوري التي يشكل الطعن ابرز امتحان لها لم يخف احد النواب الممددين لانفسهم تعويله على الانتماءات السياسية لاعضاء المجلس الدستوري .
وفي الانتظار حرك الرئيس المكلف تمام سلام عجلة التأليف مجددا سالكا طريق بعبدا واذ ابقى سلام على اعتصامه بالصمت ينتظر ان يشكل ضجيج الملف الحكومي العنوان الابرز للاسبوع المقبل سياسيا في وقت يبقى الملف الامني حاضرا دائم بشقيه الداخلي والحدودي .
والاسبوع المقبل ايضا قد يشهد انفراجا في موضوع ملف مخطوفي اعزاز اذ ان الايجابية التي عاد بها وزير الداخلية واللواء عباس ابراهيم من تركيا مردها الى ان الخاطفين عدلوا في لائحة 371 شخصا التي حكي عنها سابقا لمبادلتهم بالمخطوفين اللبنانيين التسعة وبعد ما كانت اللائحة تضم اسماء وهمية تقلص عدد الاسماء المطلوبة للتبادل الى مئة شخص سيحملها اللواء عباس ابراهيم في الساعات المقبلة للسلطات السورية قبل عودته مجددا الى تركيا .
الا لاان تركيا نفسها تبدو اليوم مشغولة بنفسها حيث برزت التحركات الشعبية المناهضة للحكومة في خطوة تطرح اكثر من علامة استفهام خصوصا عما اذا كانت هذه التحركات مؤشرا الى ان الموس العربي قد بلغ عنق اردوغان او ان من المبكر الحديث عن ربيع تركي .
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
سلك طعن رئيس الجمهورية طريقه بدراجة نارية شقت طريقها من بعبدا الى الحدث حيث فتح المجلس الدستوري ابوابه مساءا وفي يوم السبت صدر فيه ايضا جريدة رسمية على غير عادتها ، ولان الرئيس سليمان ساوره شك في اياد سياسية قد تعبث بالدستوري فانه توجه الى الجميع بالدعوة الى ان يسمحوا لاعضاء المجلس ان يكونوا ناكري جميل السلطات التي عينتهم لكن هل يتجرد اعضاء المجلس من الاولياء وينكرون الجميل وهل تتوافر سبعة اصوات من عشرة لقبول الطعن سواء الرئاسي ام العوني ؟
هذا هو الامل بالمجلس الدستوري وان يعيش مع نفسه ساعة تخل عن المحيط السياسي والطائفي طمعا في ان يمثل قدوة للمجالس الدستورية القضائية المستقلة عن واقعها والتي تنطق بشريعة الدستور لا بشرائع الغاب السياسية .
وعلى مقلب الممددين فان طمأنينتهم تبعث على القلق كل ارتاح في موقعه فالرئيس سعد الحريري مدد اقامته خارج لبنان ورئيس مجلس التمديد امسك بالمطرقة لنصف ولاية جديدة وزعيم الاشتراكي ارتاح في صومعة الجبل .
حزب الله تمدد في القصير وريف دمشق، القوات والكتائب والمستقبل وبعض المستقلين وجدوا انفسهم في خندق تمديد واحد مع حزب السلاح يؤيدون توجهات ولاية الفقيه .
وحده العبد الفقير ميشال عون سيكتشف ان طريق الحدث جمعته مع الخصم ميشال سليمان ومعا يدا بيد الى الطعن المشكوك في قبوله سياسيا قبل المعطى الدستوري .
وعلى زمن العصفوريات المتنقلة كان صوت عاقل من صوب الشمال يبعث على الحكمة وفي ذكرى اغتيال الرشيد حل خطاب الرئيس عمر كرامي ترميمة على طرابلس التي تحتاج الى من يوقظها من خراب ديارها وقال لاهله ارموا الاسلحة وقولوا لا وخصيمكم الله لا تتركوا طرابلس تغرق في حمام دم وحروب عبثية لن يصفق لها سوى العدو والرؤوس التي تحرضكم لها مآرب سياسية وانتخابية وارتباطات خارجية .
والى الرؤوس الحامية في تركيا فان ربيعا اقتصاديا بدأ يلفحها من كل مدنها وعلى خلفية حديقة عامة يراد هدمها لبناء معلم ثقافي، اردوغان اوغلو غول والشرطة التركية وقفوا عاجزين امام المد البشري المنتفض في ساحة تفصيم فيما بدا ان الامر ابعد من حديقة واقرب الى نفوس معتملة من سياسة الحكومة التركية فهل هو الربيع فعلا ام انها رياح عابرة ؟
وكيف استمعل اردوغان اساليب العنف التي رفضها لاقرانه في العالم ؟ رب خبثاء توقعوا استمرار التحركات الشعبية وتأليف جيش تركي حر يبدأ من الاحتجاج على اقتلاع الشجرة قبل ان يستكمل مهمة القلع السياسي .
===============================================================