اعتبر رئيس حزب الكتائب امين الجميل ان الحزب بذل الممكن والمستحيل للوصول إلى قانون انتخابي جديد يحسِّن التمثيل المسيحي ويحفظ الشراكة الوطنية.
وأضاف الجميل إن كل هذه الجهود لم تلاق تجاوباً من أطراف أساسيين في البلاد لأنهم كانوا يخططون إما لإجراء الانتخابات على أساس الستين وإما لدفع البلاد إلى الفراغ من خلال عرقلة تأليف حكومة جديدة لتبقى الحكومة المستقيلة ومن خلال عدم التمديد للمجلس النيابي كمقدمة لتعطيل انتخاب رئيس جمهورية جديد في مرحلة لاحقة.
وقال: “أمام كل هذا الواقع وما يرافقه من أحداث في سوريا وتورط أطراف لبنانيين فيها عسكرياً، اضطر الحزب إلى تقبل كأس التمديد مرحلياً حماية للشعب من انفجار أمني يلوح، وإنقاذاً للمؤسسات من الفراغ، وصوناً للاقتصاد اللبناني الذي قد ينهار بحكم الفراغ والانفجار الأمني”.
وقال: “إن ما قام به حزب الكتائب كان أبغض الحلال لكنه قام به من أجل لبنان بعيداً عن الغوغائية والشعوبية والمزايدات التي كان يفترض بالمدمنين عليها أن يضعوا أيديهم بأيدينا لنتوصل إلى قانون انتخابي جديد عوض لعب دور البطولة الهزلية في مسرحية مأسوية”.