رأى عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “التحريض السياسي والإعلامي الذي يستهدف المقاومة، هو بالنسبة لنا ليس جديدا، فالفريق الآخر في لبنان ومنذ العام 2005، لم يترك شاردة ولا واردة إلا وحاول أن يستغلها من أجل التحريض على المقاومة”.
وفي احتفال سياسي، رأى أن “هناك من يعتقد انه يستطيع ان يملي شروطا على تركيبة الدولة في لبنان وبالتحديد على تركيبة الحكومة المقبلة من خلال محاولة تحديد بعض الشروط التي تتعلق بحزب الله، ولكننا في حزب الله نحن نقرر كيف تكون مشاركتنا في اي حكومة وبأي صيغة ووفق أي نسب، مؤكدين اننا نريد ان نسهل للرئيس المكلف تشكيل هذه الحكومة، لأن لبنان يحتاج الى حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
ولفت الى ان “هناك بعض الاطراف ممن طرحوا صيغا لتشكيل الحكومة قبل التمديد للمجلس النيابي، قد تراجعوا عن الالحاح في طرحها، لأنها لم تعد حكومة انتخابات، وهي ستدير البلد على الأقل لسنة وخمسة اشهر، علما أننا متفقون وحلفاؤنا على هذه المشاركة، وقد قمنا بتحديدها للرئيس المكلف الذي ينبغي عليه ان يتجاوز شروط 14 آذار المعرقلة للتشكيل”.
من ناحيته رأى عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح في كلمته أن “العصابات المسلحة في سوريا تقوم بأعمال إجرامية بعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي، ومنافية لتعاليم النبي، فنراهم يشقون الصدور ويذبحون وينحرون بسكاكين حقدهم، كما ينبشون القبور ويجرفون المقدسات بفتاوى ما عرفها الإسلام ولا البشرية من قبل”.
وقال: “إننا مضطرون لحماية بلدنا وأهلنا في القصير والهرمل والبقاع من هذا الإرهاب القادم إلينا على مرأى كل العالم، ونحن اليوم في مواجهة ضد فكي كماشة، يتمثل الأول بالعدو الإسرائيلي في الجنوب، والثاني بالتكفيريين عند الحدود الشمالية”.