
وحرصاً منها على عدم الاصطياد في الماء العكر، طلبت المنسيقة من وزارتي الداخلية والعدل والقوى الأمنية والجهات المختصة العمل على حماية المقامات الدينية والإسراع بكشف ملابسات هذا الحادث، والإعلان عن هوية الفاعلين منعا لأي تأويل ومنعا لأي إستغلال رخيص وكي لا يبقى كما في غالب الأحيان الفاعل مجهولا وكي لا يقتنص بعض المرائين هكذا فرص لتحقيق مآربهم الدنيئة وخاصة في هذا الوقت الدقيق الذي تمرّ به البلاد.
