
وقال لـ”الشرق الأوسط”: “إن قرار رفع حظر إرسال السلاح إلى المعارضة السورية يعد دعاية سياسية من قبل الدول التي اتخذته”، معربا عن اعتقاده بأن “هذه الخطوة تأتي في محاولة لإنجاح مؤتمر “جنيف 2”.
وأضاف المالح: “أن التلويح بتسليح الثورة السورية التي تدخل عامها الثالث يستخدم لأغراض وأهداف أخرى من أجل كسب ولاءات”، مشيرا إلى أنه “سبق له الحديث مع جهات غربية حول هذا الموضوع وأدركت أن إنجلترا تتعامل مع قسم من الثوار وقسم من الجيش الحر وكذلك فرنسا وهذه السياسة تمزق الجيش الحر ولا تؤدى إلى نتائج إيجابية”.
