Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 2/6/2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
إذا كان مبدأ التمديد في شكل عام، يتوخى، فتح المجال أمام الإحتكام إلى عامل الوقت عل الحلول تصبح في المتناول المأمول، فإن طابع التمديد، يبدو يعنون مجمل الأزمات، في كل الساحات، وعلى كل المستويات الداخلية والخارجية، أملا بالوصول إلى ما أمكن من حلول، اللهم اذا كان العكس، أو المجهول.
ففي جوار لبنان، الأزمة السورية ممددة، والمعارك الدموية متمادية، وتمديد الانتظار لمؤتمر جنيف 2، من حزيران الى تموز، بحسب وزير الخارجية الفرنسية.
وفي جوار سوريا، في تركيا، تمدد المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين إلى خمسين بلدة، بعدما امتدت من اسطنبول إلى انقرة، فتكررت مواقف شماتة من مسؤولين سوريين بينهم وزير الاعلام عمران الزعبي الذي دعا اردوغان: للإستجابة لإرادة الشعب والمغادرة الى الدوحة التي قد تستضيفك.
في لبنان، تمددت المواجهة اليوم، بين “جبهة النصرة” و”حزب الله”، من الداخل السوري، إلى وادي نحلة داخل الحدود اللبنانية – بعلبك الجرد، حيث كمن “حزب الله” لمجموعة من المقاتلين، ذكر انهم كانوا ينوون نصب منصة صواريخ لاطلاقها نحو بلدات لبنانية محاذية، فحصل الاشتباك. وأفيد عن أربعة عشر قتيلا ل”جبهة النصرة” وقتيل وأربعة جرحى ل”حزب الله”.
الشيخ نعيم قاسم من جهته مد مبدأ حماية المقاومة إلى سوريا، وخصوصا إلى القصير، حيث وصف المعركة هناك بحماية ظهر المقاومة.
كذلك، من امتدادات أو تشعبات الأزمة السورية، ما يحاول أشخاص فعله في لبنان عبر نقل ذخائر أو قاذفات للحشوات المجوفة مثل ال”بي 7″، فيما الجيش بالمرصاد، وآخر ما نفذه الجيش توقيف شخصين في هذه الفعلة. كما أفيد عن توقيف ثلاثة لبنانيين وسوريين (2) بحوزتهم أسلحة، في الحي الغربي من عاليه، كانوا يحاولون خطف سوري لمبادلته بآخر معتقل في القصير.
وعلى مسار العمل لتأليف الحكومة اللبنانية العتيدة، مرحلة جديدة، قد لا تكون مديدة كسابقتها، أو ربما تكون، وستظهر المؤشرات هذا الأسبوع: فقد أكدت مصادر الرئيس المكلف تمام سلام ل”تلفزيون لبنان”، أن سلام يواكب ما سيؤول إليه الطعن الذي قدمه رئيس الجمهورية ضد تمديد البرلمان، وسيواصل مشاوراته لتأليف الحكومة. وتوقع سلام ان تشهد المرحلة، حراكا، آملا الوصول – بنتيجته – الى تأليف فريق متجانس يخدم المصلحة الوطنية.
وأما بالنسبة الى التمديد النيابي، فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبكل عزم، كرر أكثر من مرة، في خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما أرسل الطعن الى المجلس الدستوري، كرر رفضه التمديد البرلماني، خصوصا ان مواقع التواصل بين الشباب اللبناني، اشتعلت رفضا للتمديد.
وفيما وضع الكاردينال الراعي ثقته في هذا الشأن في المجلس الدستوري، أمل الرئيس سليمان من المجلس الدستوري الاقتداء بالمحكمة الدستورية المصرية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
بقيت تركيا أم الحدث لليوم الثالث، على أثر تفاقم الاحتجاجات التي شبت في ديارها، في ربيع تركي ظنت حكومة أردوغان أنها بمنأى عنه، وإذا بها تشرب من نفس الكأس التي رفعتها بوجه جارتها سوريا.
احتجاجات اسطنبول وأنقرة وازمير، تواجهها شرطة مكافحة الشغب التركية بالعنف وتحصد بحسب منظمة العفو الدولية قتيلين وأكثر من ألف جريح، فيما يقر وزير الداخلية التركي معمر غولر باعتقال أكثر من ألف متظاهر لمشاركتهم في تسعين تظاهرة في ثمان وأربعين مدينة تركية، فهل تتحول ساحة “تقسيم” إلى “ميدان التحرير”.
سوريا، يستمر الجيش السوري في التقدم، في ريف دمشق إلى القصير حيث سيطر اليوم على قرية الضبعة في الريف الشمالي، ويتجه نحو البويضة الشرقية، آخر معاقل المجموعات المسلحة في الريف، قبل الدخول إلى الحي الشمالي في القصير.
أخبار الميدان لا تقتصر على ريفي حمص ودمشق، بل تصل إلى حدود الاستعدادات العسكرية للدخول إلى الريف الشمالي في حلب. وكان لافتا اليوم ما اعترف به الغرب من أن سبعين بالمئة من السوريين يؤيدون الأسد. هذه النتيجة خلصت إليها إحصاءات قام بها الأطلسي ونشرت في أبرز الصحف الأميركية.
داخليا، تتجه الأنظار إلى ما ستؤول إليه عملية الطعن بالتمديد للمجلس النيابي، فبعد طعن جنرال بعبدا، يحط غدا طعن جنرال الرابية على طاولة المجلس الدستوري، وسط تحذير أطلقه وزير الصحة علي حسن خليل من تأثيرات معنوية على المجلس الدستوري. خليل رد على ما قاله رئيس الجمهورية من أن رئيس مجلس النواب تقاعس في عقد جلسة عامة، مذكرا أن الرئيس بري عمل ليل نهار للتوصل إلى قانون انتخابات توافقي.
وغدا أيضا، يستأنف الرئيس المكلف تمام سلام مشاوراته لتشكيل الحكومة، وهي منقطيا تحولت حكومة سياسية في حسابات سلام، بعد التمديد للمجلس النيابي، فهل صعبت مهمة البك؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
إستراح اللبنانيون من هم الإنتخاب وقانونه، ودخلوا في دوامة التمديد وطعنه. المفارقة أن هذه الدوامة تدور بين داخل الفريق عينه، فالبعض قفز فوق رغباته ونزل القانون من أساسه، وبعض يجهد لتبرير الموقف أمام جمهوره، والبعض الآخر يتلمس الأعذار لنفسه.
أطراف الرابع عشر من آذار أجادوا في تقاذف مسؤولية التمديد، وإسرائيل أجادت في خروقاتها الجوية من الحدود الى الحدود. فمن الجنوب إلى البقاع إلى الشمال مرورا بالعاصمة بيروت، لم تهدأ طائرات العدو منذ الصباح. وإذا كان الأمر لا يمكن فصله عما يجري في سوريا، فإن لبنان يتحضر غدا لرفع شكوى إلى مجلس الأمن، كما أكد وزير خارجية تصريف الأعمال عدنان منصور ل”المنار”.
وعلى الخط الحكومي، أوحت تسريبات الأطراف المعينة أن الأمور تراوح مكانها، فالرئيس المكلف أكد أنه يتابع مشاوراته إنطلاقا من الثوابت التي حددها منذ تكليفه. والرئيس سليمان والنائب جنبلاط متمسكان بصيغة 8/8/8. فيما قوى 8 آذار، كما أكدت مصادر رفيعة ل”المنار”، متمسكة بتمثيل الكتل وفق أحجامها، لا بل أنها تراجعت عن الإلتزام ببعض المواصفات المتعلقة بالمرشحين لشغل مناصب وزارية، لأنها أصبحت سياسية بإمتياز مع تأجيل الإستحقاق الإنتخابي.
وفي الضفة السورية، تشهد بلدة الضبعة منذ ظهر اليوم، معارك بين المسلحين والجيش السوري الذي دخل الى الحي الشمالي منها لناحية مطار الضبعة، ترافق ذلك مع إستهداف مراكز المسلحين داخل القصير وملاحقة مجموعاتهم في الريف.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
إنها هدنة بين معركتين، وإنه هدوء بين عاصفتين. فالأسبوع الفائت شهد معركة التمديد لمجلس النواب التي انتهت لمصلحة التمديديين، على الأقل إلى ان يقول المجلس الدستوري كلمته.
أما الأسبوع الطالع فينتظر ان يكون أسبوع الحكومة، مشاورات وتأليفا. والواضح من مسار الأمور أن التعقيدات المرافقة تشكيل الحكومة لا تزال على حالها. فقوى الثامن من آذار لا تزال مصرة على حكومة سياسية لها فيها الثلث المعطل أو الضامن، فيما قوى الرابع عشر من آذار وعلى رأسها رئيس الحكومة المكلف لا تزال على موقفها بتشكيل حكومة من غير السياسيين، ولا تخضع بالتالي لمبدأ المحاصصة السياسية. ففي ظل هذه الإشكالية المعقدة، كيف يمكن الحكومة المنتظرة أن تبصر النور؟ وهل سنكون بالتالي أمام المعادلة الآتية: لا حكومة كما لا انتخابات، والتمديد لمجلس النواب سيتبعه حكما تمديد لعمر حكومة تصريف الأعمال الى أن يتضح مسار المعارك في سوريا؟
اقليميا: المعارك مستمرة في سوريا، والتوتر متواصل في تركيا. وفي جديد الميدان السوري حصول اشتباك ليل السبت – الأحد بين مجموعة من “حزب الله” وأخرى من “الجيش السوري الحر” في منطقة سورية محاذية لمنطقة بعلبك. هذا التطور غير المسبوق اثار مخاوف قديمة – جديدة من تمدد النيران السورية الى لبنان، بعدما باتت مشاركة “حزب الله” في المعارك غير مقتصرة على جبهة القصير.
في تركيا أزمة اقتلاع الاشجار باتت تهدد باقتلاع الحكومة. ففيما اتخذ رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان خطوة تراجعية بسحب الشرطة من ساحة “تقسيم” في اسطنبول، أكمل مئات المتظاهرين تحديهم للحكومة فأقاموا متاريس في الساحة ورفعوا شعارات ويافطات طالبوا فيها باستقالة رئيس الحكومة، الذي اتهموه بالديكتاتورية. ولعل الطريف في الموضوع التركي ان السلطات السورية طلبت من مواطنيها عدم التوجه إلى تركيا حرصا على حياتهم. انها مفارقة من نوع المضحك – المبكي!
لكن قبل تفصيل كل هذه العناوين نتوقف مع تجدد الاشتباكات ليلا في طرابلس.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
وقعت مجموعة من المسلحين السوريين فجر اليوم في كمين نصبته مجموعة من “حزب الله” عند مثلث نحلة – فليطا – عرسال، فسقط عنصر من الحزب و17 من المسلحين الذين قدموا من الأراضي السورية بهدف تنفيذ عمليات تفجير وتفخيخ لاعتراض مجموعات المقاومة وإشغالها في المنطقة التي تفصل البقاع الشمالي والأوسط عن جبهة القصير، بهدف نقل المعركة إلى الداخل وتخفيف الضغط عن المحاصرين داخل المدينة، على ما أفادت مصادر معنية لل “أو تي في”.
ما حصل يذكر بكمين تلكلخ الذي نصبه السوريون لمجموعة من اللبنانيين توجهوا إلى الأراضي السورية منذ ستة أشهر لقتال النظام فيها، فوقعوا في كمين لم ينج منه سوى شخص واحد عاد الى لبنان ومعه جثامين الذين قضوا في الكمين، بفضل جهود اللواء عباس إبراهيم.
المصادر أوضحت لل “أو تي في” أن استمرار تساقط القذائف على البقاع الشمالي وتسلل المسلحين بالأمس، مؤشر على تغيير في قواعد الإشتباك وخطوط الجبهة التي تتمدد على طول الحدود اللبنانية – السورية الشرقية.
ومن تمدد الحرب السورية، إلى معركة التمديد اللبنانية التي أسفرت نتائجها عن تجاهل إرادة بكركي وعدم إحترام رغبتها بالتوصل الى قانون إنتخابي جديد، أو إجراء الإنتخابات بأي قانون يحظى بالشرعية الدستورية، ما عبر عنه اليوم مار بشارة بطرس الراعي، الذي حمل على التمديد والتمديديين، ولاقاه من الشوف المطران إلياس نصار الذي دعا اللبنانيين إلى رفض الواقع المفروض عليهم والتمرد على الارغام والفرض.
لكن الكلام الأبرز هو للمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، الذي رد من دون قفازات على موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان المنتقد لما أسماه تقاعس المجلس النيابي عن القيام بدوره للتوصل إلى قانون إنتخابي جديد، فاتهم خليل رئيس الجمهورية بعرقلة مساعي التفاهم التي قادها الرئيس بري للتوصل إلى توافق حول قانون جديد، غامزا من قناة بعبدا التي تمارس التأثير المعنوي والسياسي على المجلس الدستوري الذي سيدرس الطعون المرفوعة اليه غداة إقرار التمديد سبعة عشر شهرا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
بعد صواريخ عيتات، اشتباك بين مقاتلي “حزب الله” والمعارضة السورية في جرود بعلبك. وإذا أضفنا إلى ذلك، تجدد الاشتباكات في طرابلس، عرفنا أن مدينة القصير باتت أقرب إلينا مما كنا نظن. وأن معادلة السيد حسن نصرالله القائمة على القتال في سوريا وتحييد لبنان، باتت أكثر ابتعادا عن الواقع.
يشاء القدر أن يحدث كل ذلك في الذكرى الثامنة لاغتيال سمير قصير، المؤرخ والصحافي الذي دفع ثمن ربطه بين ربيع العرب والديموقراطية في سوريا والاستقلال في لبنان.
كان ذلك في العام 2005 الذي شهد اغتيالات وأحلاما وإحباطات. بعد ثمانية أعوام، ها هو “الربيع العربي” يصارع “الشقاء العربي”، وها هي دمشق تكافح كي تحل رائحة الورد مكان رائحة الدم. أما لبنان، فوطن معلق، يصحو على صاروخ، وينام على طائرة تخرق جدار الصوت، وتترك عاصمته الثانية للقناصة وقادة الجبهات الأهلية، وليس فيه من يصرخ: “عسكر على مين؟”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
هل يسير المجلس الدستوري على خطى المحكمة الدستورية العليا في مصر والتي أبطلت القانون الذي نظمت على أساسه انتخابات مجلس الشورى، وبالتالي يقر الطعن المقدم من رئيس الجمهورية بقانون تمديد ولاية مجلس النواب.
رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، أبلغ “المستقبل” انه سيعين غدا مقررا لإعداد تقرير حول الطعن، وأمامه مهلة عشرة أيام كحد أقصى لانجاز مهمته، على ان يدعو بعد ذلك أعضاء المجلس إلى جلسة مفتوحة لاتخاذ القرار ضمن مهلة شهر من تاريخ تقديم هذا الطعن.
وبانتظار الكلمة الفصل في شأن التمديد أو اجراء الانتخابات، فإن الرئيس المكلف تمام سلام قال ل”تلفزيون المستقبل” انه سينتظر ما سيؤدي اليه الطعن ليحدد صيغة الحكومة، لكنه شدد على مسلمات لديه بأن تكون من وجوه مقبولة وإن كانت تنتمي الى أطراف سياسية.
أما طرابلس، وبعد هدوء نسبي دام يومين، عاد التوتر الأمني إليها هذا المساء، بين محاور القبة والتبانة وجبل محسن، ما أدى إلى سقوط جريحين، فيما تسجل عمليات قنص مكثف من المحسن باتجاه منطقة التبانة، ما استدعى استنفار المسلحين في المنطقتين.
وعند الحدود السورية – اللبنانية، لاسيما في البقاع، ما زالت في دائرة الانشغال الامني، وآخر الأخبار ما تم تناقله عن وقوع اشتباك الليلة الماضية بين مقاتلين من “حزب الله” وآخرين من المعارضة السورية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
بوابات سوريا.. مفتاح حربها. فمن المنافذ التركية إلى الأردنية فاللبنانية، يجاهد المجاهدون للدخول إلى موت قد يكون محتما. وفيما انشغلت تركيا بأزمتها، وطاف الأردن بلاجئيه، وضبط العراق حدوده مع سوريا، بقيت المسارب اللبنانية مفتوحة على قوافل الذهاب والإياب، سواء من الشمال أو الشرق.
ونصرة للقصير التي تسقط من يد المعارضة منطقة منطقة، فإن مجموعات لبنانية وسورية تأهبت للدفاع، فاشتبكت مع “حزب الله” في جرود بعلبك فجرا. وبحسب مصادر أمنية لبنانية، فإن عددا من مقاتلي “الجيش الحر” قتلوا في اشتباك وقع الليلة الماضية في جرود بعلبك لبنان قرب الحدود مع سوريا، مع عناصر من “حزب الله” كانوا في جولة استطلاعية أثناء مرور السيارة التي تحمل منصات صواريخ داخلها. وتردد أن خمسة عشر شخصا سقطوا في هذا الاشتباك، إلا أن العدد الفعلي لن يتضح إلا بعد انتشال الجثث من المنطقة الحدودية النائية والوعرة. مصدر في “حزب الله” أكد سقوط أحد عناصره حسين عباس وقد شيع في مدينة بعلبك عصرا.
على ضفة الاشتباك السياسي، فإن ما بعد التمديد ترك ندوبا في العلاقات داخل البيت الواحد والتحالفات اللصيقة. عون الذي يتحضر لطعن الغد أصبح يعيش طعنا سياسيا آخر مع حلفائه، والذين هم عاتبون عليه أيضا. رئيس الجمهورية يناصر المواطن، ويغرد عن سلب حقوق الناس في الانتخابات، فيما يرد الوزير علي حسن خليل منبها إلى ضرورة معرفة الجهة التي عملت على تأخير صدور قانون تعليق المهل، وقال إن السؤال الكبير الذي يطرح هو حول حجم التأثير.
لكن هل يأتي الترياق من مصر؟ فتصيب لبنان عدوى الابطال؟ فقد قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم قانونية مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الاسلاميون، بالاضافة الى قانون معايير الجمعية التأسيسية. قرار قد يحفز المجلس الدستوري في لبنان على غسل عار السياسين، فهل يمحو الدستوري ما اقترفته الأيادي التشريعية السود؟

Exit mobile version