وقال النائب الجمهوري دانا روهابكر الذي رأس وفد تقصي الحقائق المؤلف من 6 نواب اميركيين، خلال الزيارة التي استمرت أسبوعاً: “التطرف الإسلامي يهدد الولايات المتحدة وروسيا، وعلى البلدين التعاون في شكل افضل ضد هذا التهديد المشترك”.
وفيما تواجه إدارة الرئيس باراك أوباما والاستخبارات الأميركية انتقادات بسبب ادعاءات عن إخفاقـهما في تحديد الخطر الذي مثله منفذا الهجوم، قال روهابكر في مؤتمر صحافي عقده في السـفـارة الأمـيركـيـة بموسكو: “سئلنا مـرات هل نعـتـقد انـه كان يمكن إحـباط اعتـداء بوسطن ومنعه. الجواب أن لا شيء محدداً يخولنا استنتاج هذا الأمر، ولكن لو كان بيننا مستوى أعلى من التعاون كان الوضع سيختلف”.
