
أعادت السفيرة التأكيد على دعم الولايات المتحدة للأجهزة الأمنية اللبنانية في عملها للحفاظ على الهدوء والنظام في لبنان ولتأمين حدوده.
ودعت السفيرة كذلك جميع الأطراف إلى احترام إعلان بعبدا والعمل مع الأجهزة الأمنية للحفاظ على استقرار لبنان ووحدته، كما شددت على أهمية منع عبور المقاتلين اللبنانيين الى سوريا.
وشجبت السفيرة كونيلي اللجوء الى الاختطاف كأداة سياسية ورحبت بالجهود التي يبذلها اللواء إبراهيم لتسهيل الإفراج عن المواطنين الشيعة اللبنانيين وغيرهم من محتجزين في سوريا، ودعت جميع الأطراف في المنطقة الى تجنب أي نشاط من شأنه مفاقمة الأزمة، وزيادة احتمالات تمدد العنف، والتأثير سلبا على السكان المدنيين.
وجدّدت كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيّد ومستقل.
