#adsense

“حزب الله” امام سؤال الحقيقة

حجم الخط

مهما تشاطر امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله واجتهد معه الشيخ نعيم قاسم وكافة المسؤولين السياسيين في “حزب الله” في استخدام مفردات وادوات الخطابة الحماسية والتجييشية لتبرير وشرح اسباب “الحزب” في التورط المدمر في الدماء السورية، يبقى ان على “الحزب” الاجابة على سؤال واحد وحيد: من يعتبر نفسه كي يبيح بقرار منفرد منه رسم خطط وسياسات خارجية ويقرر منفردا ومن دون اذن احد التدخل في ازمات خارجية لتوريط لبنان واللبنانيين فيما لا ناقة لهم ولا جمل؟

سؤال يتبادر الى ذهن كل لبناني حر يضع مصلحة لبنان اولاً نصب اعينه…

سؤال ندعو “حزب الله” الى الاجابة عليه فوراً امام الرأي العام والتاريخ…

اولاً: هل يدرك “حزب الله” انه وبتورطه في الازمة السورية يؤكد مقولة انه دويلة ضمن الدولة ؟ لانه لو كان جزأ من الدولة اللبنانية لالتزم بمقرراتها ونأيها بنفسها على علاته وعوراته ولما استقل بسياسة خارجية وتدخل عسكري خاصين به…

ثانياً: هل يدرك “حزب الله” بانه وبتورطه الشنيع في الدم السوري انما يساهم مساهمة مباشرة فاعلة في توريث اجيال واجيال من الشعوب العربية والاسلامية أحقادا وضغائن لن تقوم منها قيامة الى يوم الدين؟ وهو بذلك يساهم في ضرب النسيج الانتروبولوجي – السوسيولوجي – السياسي – الديني لشعوب واجيال تلك المنطقة؟

ثالثاً: هل يدرك “حزب الله” بانه وبتورطه في الازمة السورية انما يضرب النظام اللبناني في الصميم ويهد كافة الاسس التي بني عليها دستورنا؟

هل يدرك مثلاً ان باصطفافه الى جانب ايران الفارسية وتبعيتها العمياء في تأمرها ضد العرب المسلمين والمسيحيين – انما يضرب عروبة لبنان وبالتالي مقدمة دستوره في الفقرة (ب) منها؟

هل يدرك انه يضرب قاعدة المساواة بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات المكرسة في الفقرة (ج) من مقدمة الدستور ايضا بمجرد الاباحة لنفسه الخروج عن الاجماع وامتلاك قوة خاصة به وتحكمه منفردا بمصير العباد والوطن؟

هل يدرك بانه يضرب قاعدة الشعب مصدر السلطات المثبتة في الفقرة (د) من المقدمة الدستورية لانه اغتصب السلطات وبات السلطة والمتسلط على السلطة والوطن رغم انف الشعب اللبناني وارادته؟

هل يدرك بانه ضرب قاعدة الفقرة (ي) من نفس المقدمة والتي تقول ان لا شرعية لاية سلطة تناقض العيش المشترك؟ فاين شرعية سلاحه وسلطته وتسلطه وهو الذي بات على نقيض العيش المشترك ان في لبنان او حتى في سوريا؟

فالى اين يريد الوصول؟ لا بل الى اين يظن نفسه واصلاً؟

لن يأتي المهدي المنتظر في هذا الزمن يا سادة!

فلا تستعجلوا خطواتكم الانتحارية على ابواب دمشق التاريخية …

ولا تنتقموا للصفويين من هزيمة الف سنة ماضية على حساب لبنان واللبنانيين…

سؤال واحد وحيد اجيبونا عليه … وارتدعوا …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل