
أوحى مصدر في “14 آذار” لـ”الأنباء” الكويتية ان “اطلاق النار فوق رأس إمام جامع القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود المحسوب على “حزب الله” والمنظمات الحليفة للنظام السوري، مفتعل من جهات صديقة وبقصد التغطية على اطلاق النار على الشيخ احمد العمري في الضاحية وعلى سيارة الشيخ ابراهيم البريدي في البقاع وكلاهما مؤيد للمعارضة السورية”.