مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
حتى الآن الاحتجاجات في تركيا مقبولة، ورئيسها يعتبرها جزءا من الدميقراطية، غير ان رئيس حكومتها يراها مدفوعة من المتطرفين، والقتيل الذي اعلن عنه اليوم جاء نتيجة اصطدام سيارة اجرة بمحتجين في اسطنبول. الرئيس غول دعا المحتجين الى الهدوء، وقال وصلت الرسالة.
وفي سوريا، اشتعلت مناطق عدة بالمعارك خصوصا في القصير وريفي2 دمشق وحلب، فيما دمر القصف منازل خربة غزالة في درعا.
وفي طرابلس ارتفع عدد القتلى الى خمسة، والجرحى الى اكثر من ثلاثين في يومين. فيما اصيب ستة عسكريين من قوى الامن والجيش بجروح نتيجة رمايات القنص.
وفي صيدا، نجا الشيخ ماهر حمود من اطلاق نار على سيارته، وهو قال ان ذلك قد يكون محاولة اغتيال او تخويف لاجباره على تغيير مواقفه.
اما بالنسبة الى المجلس الدستوري فإن نواب التيار الوطني الحر قدموا طعنا بقانون التمديد للمجلس غداة طعن رئيس الجمهورية بالقانون نفسه. وقد قال الخبير القانوني رفيق غانم، ان امام المجلس الدستوري خمسة عشر يوما لاصدار قراره.
وفي السياسة برز لقاء النائب جنبلاط مع السفير السعودي وقوله: سامح الله من ينظر الى الصراع في سوريا على انه محصور بالجزء التكفيري. في وقت اكد الرئيس السنيورة على مواجهة محاولة جر لبنان الى الصراعات الاقليمية.
============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
من يدفع الى تحويل البلاد صندوقة بريد؟ ومن يريد ان يدخل لبنان في آتون الصراع الذي تلفح السنته الآتية من سوريا حدود لبنان الشمالية والشرقية؟ ومن يسعى الى تحوير انظار اللبنانيين عن الاستحقاقات السياسية المتصلة بمسار حياتهم الديمقراطية ليدخلهم في استتيكو الانتظار والترقب لاحداث ازدحمت مع احداث امنية تنقلت اليوم بين طرابلس وصيدا والبقاع.
فمع ساعات الصباح استفاقت صيدا على نبأ تعرض امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود لمحاولة اغتيال بعدما اطلق مجهولون نيرانهم في اتجاه سيارته. وفي قب الياس اطلق مجهولون النار ايضا على سيارة امام مسجد الوحدة الاسلامية الشيخ ابراهيم بريدي. فيما تصاعدت حدة الاشتباكات في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة، مما ادى الى سقوط ستة قتلى واصابة العشرات بجروح.
سياسيا، تقدم نواب تكتل التغيير والاصلاح بالطعن بقانون التمديد امام المجلس الدستوري والذي من المنتظر ان يبت بالطعنين من قبل رئيس الجمهورية وتكتل التغيير والاصلاح رفضا او قبولا في الايام القليلة المقبلة. وبالانتظار فإن الحراك السياسي الداخلي لتشكيل الحكومة ينتظر جلاء صورة موقف المجلس الدستوري لسبر غور المهمة الطلوبة من الحكومة العتيدة والمعايير التي ستعتمد في تشكيلها.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
عادت طرابلس لتسرق الضوء الأسود.. قنص.. ومحاور وضحايا بلغوا الستة في يوم واحد. معركة لا أحد قادر على رسم نهايتها.. وما يحكم اندلاعها أو خفوت صوت نارها.. إمدادات السلاح. فعندما تجوع المخازن تقف النار. ولدى وصول الذخيرة تشتد الهمم بين باب التبانة وجبل محسن، وما خلا ذلك فإن زعماء السياسة هم تحت إمرة قادة المحاور.. فيما يقف الجيش والقوى الأمنية أمام حال عجز تام عن الحسم ويتلقون الإصابات كسواهم من المارة.. لتصبح.
طرابلس كلها تحت رحمة قناص. والأمن المتروك لا يعرف توقيت.. فعلى صلاة الفجر وفي لحظات متزامنة تعرض إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود لمحاولة اغتيال كانت قادرة على النيل منه.. ليسمع في البقاع الأوسط عن محاولة مماثلة للشيخ إبراهيم البريدي ذي الميول المقربة إلى الخط المقاوم… محاولة اغتيال حمود لاقت ردود فعل مستنكرة واسعة وبينها لرئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الذي وجدها مناسبة سانحة لسيل الاستنكارات المتعلقة بمشاركة حزب الله في الحرب السورية.
وعلى أزمة المخطوفين اللبنانين في أعزاز نفى وزير الداخلية في حديث الى الجديد ما ورد عن تسلم الرئيس سعد الحريري لائحة بأسماء النساء. وقال شربل إنه لمس في خلال زيارته تركيا جدية للمرة الأولى في اتجاه حسم هذا الموضوع لأن الأتراك أصبحوا يعانون حال “تعصيب” من هذا الملف. وقال إن الحل بات قريبا. قد تنهي تركيا ملفا واحدا عالقا، لكن هل تنتهي من أزمتها التي وضعت رجب طيب أردوغان على فوهة بركان؟ حتى الساعة فإن رئيس حكومة تركيا يتفوه بالعبارات نفسها التي أودت بالرئيس حسني مبارك إلى سجن أبو زعبل. وأردت الرئيس التونسي زين العادين بن علي منفيا في السعودية.. وطوقت الرئيس السوري بشار الأسد واستنزفت نظامه. قال أردوغان: الرسالة وصلت.. وغادر إلى المغرب على خطابات التحدي.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
طعن وقنص ومحاولات اغتيال وحروب غب الطلب. لبنان يعيش الآن تحت هذه العناوين، لحظات تاريخية تضع ديموقراطيته على مفترق خطر، وتضع أمنه على مفترق أخطر.اما في ما يتعلق بالطعن في التمديد للمجلس النيابي، والذي صار اليوم طعنين، فمصيره بحسب المعنيين من الفريقين بات متوقفا على تقدير المجلس الدستوري وقراءته المرحلة: فريقا الرئيس سليمان والتيار الوطني الحر يعتبران طعنيهما متماسكين قانونيا ولا بد للدستوري أن يأخذ بهما بحيث يبطل التمديد، أو اقله يلزم المجلس النيابي تحويله الى تعديل تقني قصير المدى.
أما الإئتلاف النيابي-السياسي العريض الذي مدد للمجلس، فمكوناته شبه واثقة بأن الدستوري لا يمكنه إلا قبول التمديد لأن الواقع الأمني الذي يتوتر يوما بعد يوم هو أقوى من كل التعليلات والحجج الدستورية، بحيث يستحيل إجراء انتخابات آمنة في المدى المنظور. وفي هذا السياق إنشغل لبنان بحوادث أمنية خطرة، من المعارك بين حزب الله والجيش الحر بقاعا مرورا بمحاولتي اغتيال الشيخ ماهر حمود في صيدا، والشيخ ابراهيم البريدي في قب الياس، وصولا الى جبهة جبل محسن-التبانة حيث أدى رصاص القنص الى سقوط خمسة قتلى وعشرات الجرحى.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
اولوية اللبنانيين امنية، لا طعون انتخابية ولا مسارات حكومية. محاولة العبث بالاستقرار تتكرر والتصويب على علامات الجمع يزداد. لم تعد القصة تقف عند حدود التحشيد الطائفي والمذهبي بل وصلت الى حد توجيه رصاصات الفتنة لاستهداف رموز الوحدة، كما حصل مع امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، وامام مسجد الوحدة الاسلامية في قب الياس الشيخ ابراهيم البريدي. القامات الوطنية صارت هدفا مباشرا وكأن المطلوب القضاء عليها كي لا يبقى صوت عقلاني وحدوي عالم لا يضيع البوصلة في الغبار العربي. الشيخ ماهر حمود الشامخ بثوابته، يجمع لا يفرق بين المسلمين ايا تكن مذاهبهم ويقرب بين اللبنانيين ايا تكن طوائفهم. جريمته بنظر المخربين وطنيته ونضاله على طريق وحدة المسلمين في زمن التفرقة. اليوم نجا الشيخ ماهر حمود من رصاصات الحاقدين، فيما كانت الرصاصات نفسها تصل الى منزل وسيارة الشيخ البريدي في قب الياس. الصورة واضحة تتكامل مع المحاولات المتكررة لضرب استقرار الشمال برصاصات القنص في طرابلس. ضحايا جدد وجبهة ما تكاد تقفل حتى تفتح، وحدهم الابرياء يدفعون الثمن بأرواحهم ودمائهم ويصوب على الجيش مرة جديدة لاشغاله في زواريب الاحياء. لكن المؤسسة العسكرية تجهد على طريق التضحية لاعادة الامن الى لبنان والامان الى المواطنين. فماذا بعد، والى اين يساق لبنان، من هو المستفيد من جر البلد الى اتون الصراع المشحون بالخطابات العبثية والتهديد والوعيد؟
في المنطقة كانت الاهتمامات الدولية تتوزع ما بين احداث سورية ميدانية نافستها الازمة التركية التي لا تقف عند حدود مخطط في شارع ولا مسارات حكومية تركية تفصيلية. انها ازمة صراع مفتوح لا الحكومة خففت منه ولا الشعب تراجع عنه وتحول رجب طيب اردوغان فجأة في العالم من قائد قوي براغماتي متواضع، الى حاكم يصف المتظاهرين بالرعاع، فتنتفض في وجه سياسته تظاهرات في اكثر من ثمان واربعين محافظة على امتداد الساحة التركية لا تقتصر فقط على المعارضين ولا العلمانيين من حزب الشعب الجمهوري، بل يشارك فيها الشباب والعمال والمثقفون والفنانون الذين احرقوا مكاتب حزب العدالة والتنمية في ازمير. اردوغان لم يساير او يناور بل هرب الى الامام بطلات اعلامية مكثفة لتوصيف ما يجري بالمؤامرة الداخلية والخارجية ضد انقرة. حتى الان لم تكسب المعارضة ولم ينجح اردوغان، ما يعني ان الازمة مفتوحة في مرحلة جديدة تدخل اليها تركيا بعد احداث الدول العربية.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
بعلبك الهرمل – طرابلس – صيدا… مثلث مترابط ومرتبط بالحرب في سوريا… هكذا أدخل لبنان في آتون هذه الحرب من حيث يريد أو لا يريد، مع تصاعد المخاوف من مزيد من التورط لتصبح مقولة “النأي بالنفس” خارج الخدمة…
بعلبك – الهرمل منطقة عسكرية في غياب الدولة… طرابلس مدينة مشتعلة في ظل عجز الدولة… وصيدا مدينة، السباق فيها محموم بين الاشتعال والتهدئة.
هذا المثلث المشتعل والمضطرب هو صدى ما يجري في القصير، ففي الاسبوع الثالث على بداية معركة الحسم فيها، عبرت روسيا عن انحيازها الكامل لما يقوم به النظام، فأعلن متحدث باسم الخارجية الروسية أن ما يحدث في القصير هو عملية لمكافحة الارهاب يقوم بها الجيش السوري…
لبنانيا، غيبوبة التمديد فعلت فعلها، وإطفاء المحركات لم يعد يقتصر على الرئيس المكلف بل انسحب على معظم المواقع، أما الحركة الوحيدة نسبيا فتمثلت بالطعن الذي قدمه تكتل التغيير والإصلاح ضد التمديد.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
يبدو ان فاتورة التمديد ستكون امنية من خلال المزيد من القلاقل والاحداث والاخبار عن حقائب مموهة واطلاق نار والاعتداءات على شخصيات عامة، كما حصل مع الشيخ ماهر حمود الذي نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال بعد ان اصيبت سيارته بعشرين رصاصة خلال توجهه لاداء صلاة الفجر في مسجد القدس في صيدا. محاولة الاعتداء على الشيخ ابراهيم البريدي في قب الياس واطلاق النار على سيارته التي احترقت، تندرج ايضا في اطار هذا المخطط. استمرار التوتر واستهداف الجيش والقوى الامنية كما حصل اليوم في طرابلس بعد انفجار الوضع الامني فيها فجأة الليلة الماضية، لا يبتعد ايضا عن هذا المخطط والذي قد يتخذ اوجها اخرى. وفي مناطق اخرى كل ذلك انما يتم بدرجة اولى من اجل تبرير التمديد الذي حصل بحجة العامل الامني الذي يحول دون اجراء الانتخابات، ودحضا لهذه الحجة تقدم نواب التيار الوطني الحر بالطعن في قانون التمديد امام المجلس الدستوري حيث قال امين سر تكتل التغيير والاصلاح ابراهيم كنعان انه في هذه اللحظة التاريخية اودعنا الديمقراطية في لبنان ومصيرها في المجلس الدستوري. وفي الوقت الذي يزنر لبنان طوق من نار، إن في سوريا او اسرائيل المستنفرة، وإن داخليا مع التفلت الامني. وفيما تستمر الدعوات للجهاد وارسال المسلحين لنصرة رفاق لهم في سوريا، وفيما تحمل الانباء عن وقوع قتلى لبنانيين فيها او اخرين كانوا يتسلسلون على الحدود اللبنانية السورية، استدعت المباحث المركزية اليوم ال “او تي في” للتحقيق في دعوى النائب عقاب صقر المتهم بإرسال الاسلحة والامداد العسكري الى المسلمين السوريين بينما هو يدعي ارسال الحليب والبطانيات.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
الامن في الواجهة. وما عداه تفاصيل لبنانية مكررة لا تخرج عن اطار المسلسل السياسي الطويل. الامن في الواجهة، والاسئلة حائرة عن الهدف من الاصرار على استيراد الازمة من سوريا وتعميم ثقافة الالغاء والشطب والقتل والاغتيال. إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود في دائرة الاغتيال، لان له رأيا آخر. عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ ابراهيم البريدي في دائرة الاغتيال ايضا، لان له رأيا آخر. فهل يسقط القتلى في طرابلس ايضا لان هناك من لا يقبل بوجود الاخر؟
امراء الزواريب في طرابلس فتحوا النار فجأة على المدينة وامنها، فسقط في جولتهم الجديدة ستة قتلى. وامراء آخرون مجهولوا باقي الهوية امروا بمحاولة اغتيال الشيخ حمود عند صلاة الفجر. في الجريمة عادة متورطون ثلاثة مخطط ومنفذ ومحرض. الى الان يتوارى المخطط والمنفذ لكن المحرضين معروفون على رأس السطح من تصريحاتهم ومن على منابرهم التي عليها يخطبون. حزب الله أدان المحاولة الجريمة، واعتبرها مؤشرا على مخطط خبيث هدفه القضاء على الشخصيات الواعية التي تقف بوجه دعاة الفتنة.
في سوريا، سجل اليوم اكثر من تطور ميداني آخرها علمت به “المنار” قبل قليل، وتمثل بتقدم خاطف للجيش السوري على الجبهة الجنوبية الغربية لمدينة القصير. وفي القمة الاوروبية الروسية المنعقدة اليوم، لا يتوقع الكثيرون حصول اي تقدم بشأن سوريا وحتى مؤتمر جينيف اثنين يدفع من تأجيل الى اخر.
=================================================================