استنكر رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة في كلمة في احتفال في بلدية صيدا “الاعتداء على الشيخ ماهر حمود”، داعياً “الدولة والسلطات الامنية المختصة الى تكثيف الجهود لمعرفة الفاعلين وسوقهم الى القضاء”. وأضاف: “لبنان كان ولا يزال يمر في مراحل صعبة وبحاجة لمساعدة الأشقاء والأصدقاء”، داعياً إلى “كشف المعتدين على أئمة المساجد وسوقهم إلى القضاء”.
وقال: “استنادا إلى بديهيات العلاقات العربية – العربية حملت المسائل والمشاريع ذات الطابع الفكري والتراثي حين كنت رئيسا للحكومة وبناء على جهودي تبنى الأمير العماني إنشاء مركز ثقافي في بيروت بهبة قدرها 20 مليون دولار. كذلك وافق أمير دولة قطر على تمويل وتبني مشروع بناء المكتبة الوطنية وبهبة كريمة بقيمة 25 مليون دولار وانطلق العمل لبنائها في منطقة الصنائع. كما وافق أمير الكويت على إنشاء متحف مدينة صيدا ويتولى تنفيذها الصندوق الكويتي”.
وتابع: “كما وافق الأمير الكويتي على إنشاء المتحف التاريخي لمدينة بيروت. ونحن سبق أن أعلنا عن هذه المكرومات منذ أكثر من 5 أعوام وانصرفنا للعمل من أجل التوصل اليوم إلى البدء في تنفيذها ونحن سنبقى نسعى من أجل البدء بتنفيذ ما تبقى من هذه المشاريع”.
واستطرد السنيورة: “نأمل أن يستمر دعم دولة الكويت لصيدا إن عبر الصندوق الكويتي أو الصندوق العربي ونأمل أن تستمر هذه المساعي في تمويل الجزء الثاني من متحف صيدا هذا المعلم التاريخي”. وأضاف:”نتمسك بالعيش المشترك لذلك وقفنا أمام محاولات تحويل لبنان ساحة للتنافر لذلك دعونا لكي يبقى نموذجا للاعتدال ورفض التشدد وفي هذا الإطار رفضنا مشاريع التفتيت التي انطلقت من فكرة أن لبنان مجموعة من المذاهب”.
وأعلن السنيورة “من هنا، من صيدا، أعلن أننا وقفنا مع جميع المخلصين في وجه المشروع الطائفي وأحبطناه وسنقف بوجه أي مشروع يريد جر الصراعات الإقليمية إليه”، مشيراً إلى أنه “لن نسكت ولن نقبل بتدمير حاضرنا ومستقبلنا وبتحويل بلدنا نقطة لتصدير الميليشيات ومجموعات الموت أو أن تتحول الدولة إلى فاشلة، ولذلك نقولها صراحة لا لمشاركة “حزب الله” أو أي مجموعة لبنانية في القتال الدائر في سوريا بين النظام والشعب السوري الشقيق”.
وجدد السنيورة القول: “وصلنا الى التمديد مرغمين بسبب الابتزاز الامني والحرائق المفتعلة وهذا كان أبغض الحلال، لأنه يشكل طلاقا للديموقراطية وحرصاء على بذل كل جهد للوصول الى قانون انتخاب وتأليف الحكومة”.