
ونفى أن “تكون تلك الأحداث مؤشرا لوقوع فتنة بين السنة والشيعة في لبنان”، مؤكدا أن “العقلاء الكثيرين في الطائفتين، يمنعون الفتنة، وقد أدى تدخلهم في حادثة الاعتداء على شيخين سنيين في بيروت، في وقت سابق، إلى توقيف المعتدين ومنع وقوع الفتنة”.
واوضح ان “الأزمة السورية تتسبب بتلك التوترات الأمنية في لبنان، نظرا لاشتداد الخلافات السياسية على ضوء الخلافات حول الأزمة السورية”. وطمأن أن “لا فتنة طائفية في لبنان”، مشددا على أن “الفتنة ليست لمصلحة أحد”، ومشيرا إلى أن “كافة الطوائف اللبنانية متضامنة لمنع الفتن”.
