
وحذر الصندوق أنه على الرغم من الإستهلاك المحلي القوي وانخفاض البطالة إلا أن تراجع الصادرات الألمانية إلى باقية منطقة اليورو التي تعاني من الركود وتراجع الإستثمارات من قبل الشركات تعني أن الإنتاج والوظائف الألمانية ستظل في حالة من عدم اليقين.

وحذر الصندوق أنه على الرغم من الإستهلاك المحلي القوي وانخفاض البطالة إلا أن تراجع الصادرات الألمانية إلى باقية منطقة اليورو التي تعاني من الركود وتراجع الإستثمارات من قبل الشركات تعني أن الإنتاج والوظائف الألمانية ستظل في حالة من عدم اليقين.