#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 4/6/2013

حجم الخط

 مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تصاعدت حدة القتال في سوريا، وجديده في ريف حماه بعد ريف دمشق وخط القصير وحمص وحلب. وقد دعا المعارض السوري جورج صبرا الرئيس بري الى المساهمة في فتح ممرات في القصير لإخراج الجرحى، في وقت قال الوزير منصور قبيل توجهه الى المؤتمر الوزاري العربي في القاهرة، إن حزب الله حزب سياسي وليس إرهابيا.
وبدت مسألة الإجراءات الخليجية محط إهتمام اللبنانيين. وقد قالت دوائر رسمية في الخليج إن مراقبة الموالين لحزب الله ستتم من أجل الحد من إقامتهم. وبالنسبة الى مؤتمر جنيف 2 فإن روسيا رهنت موعد إنعقاده بحسم قضية المشاركين فيه. وفي لبنان أمن وسياسة على سطح واحد.
في الأمن، قبيل مساء اليوم شرع الجيش اللبناني في تنفيذ عملية انتشار في المناطق الوسطى الساخنة في طرابلس. وبدأ بإزالة الدشم والمتاريس من المناطق المتقابلة بين بعل محسن وباب التبانة… علما أن رئيس الجمهورية كان قد تابع الوضع تفصيليا مع العماد قهوجي.
فاعليات طرابلس من جهتها كانت قد أعلنت ظهرا عن مهلة لثمان وأربعين ساعة لضبط الوضع قبل الرد على القنص الذي أوقع خمسة قتلى في يومين، وأسفر عن استشهاد عنصر من قوى الأمن في الملولة بعد الظهر.
وقد أكدت كتلة المستقبل أنه لا يمكن استمرار الوضع في طرابلس على ما هو عليه. وفي السياسة، جعجع أكد أن لا مشكلة مع البطريرك الراعي، لكنه قال لا نستطيع الجلوس مع فريق عون.
وعون قال في موضوع الطعن بالتمديد النيابي إذا قبل الطعن، فإن الإنتخابات تجري بعد ستين يوما. وبحسب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فإن الحكومة لن تؤلف قبل نتيجة المجلس الدستوري في الطعن بالتمديد النيابي.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
انهاء الحروب الصغيرة المتنقلة ينتظر أن يحسم الجيش أمره، والجيش ينتظر قيام حكومة مسؤولة، وقيام الحكومة ينتظر قرار المجلس الدستوري في قضية تمديد المجلس لنفسه، والكل ينتظر اجراء الاستحقاق الانتخابي الذي ينتظر بدوره استتباب الأمن المفقود.
لن نكمل دورتنا المبينة بأن الدولة في لبنان صارت من الماضي، لكن هذه الدورة على مدافن المؤسسات كانت ضرورية كي يتوقف اللبنانيون عن البحث عن دولة ميتة تحميهم، علهم يهبون جميعا لبناء الدولة الحقيقية خارج منظومة الطوائف والعشائر والاستزلام للخارج، والأهم أن يقوموا بالواجب قبل فوات الأوان.
في انتظار النهوض الممنوع، الانظار اتجهت الى ثلاثة مواقع: المجلس الدستوري، المرجعيات الرسمية والسياسية، والجبهات العسكرية. المجلس الدستوري ذكرت أوساطه أنه لا يتأثر بالضغوط وسيفتي بما يملي عليه ضميره خلال خمسة عشر يوما. المرجعيات الرسمية والسياسية انقسمت بين ضاغط على الدستوري ليأخذ بالطعن، ومن اعلن انحناءه أمام اي قرار سيخرج عنه.
أما على خطوط الجبهات العسكرية، الثابت منها كطرابلس، والمتحرك كالكر والفر الجاريين بين حزب الله والسوري الحر على الحدود المشتركة، فقد سجل اليوم موقفان معبران عن مأسوية الحوادث: الاول للدكتور سمير جعجع الذي حض الدولة على أن تقول “الأمر لنا وإلا فإن البلاد ذاهبة الى الخراب”. والموقف الثاني، للقاء طرابلس الذي حذر النائب محمد كبارة باسمه الدولة من أن المدينة ستضطر للدفاع عن نفسها خلال ثمان واربعين ساعة إذا لم تتحرك القوى العسكرية للقيام بالمهمة عبر خطة أمنية واضحة وغير سرية.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
على مساحة المنطقة هواجس امنية تتصدر طرابلس اللبنانية في واجهة الساحة الداخلية مناوشات نارية وقنص يوقع ضحايا ومسلحون يخرجون عن اوامر السياسيين على ذمة وزير الداخلية. لكن النائب وليد جنبلاط كان يركز على الساسة ويطالبهم بالاقلاع عن تسليح وتمويل الميليشيات وقادة المحاور، سائلا ما المصلحة من اشعال النار في طرابلس والدخول في عملية تصفية الحسابات السياسية؟ ان الأوان آن لاحتضان الجيش اكثر من اي وقت مضى، لانه يمثل مرجعية الدولة التي تبقى الملاذ الوحيد للبنانيين. احداث طرابلس تتكرر وخلل سياسي في المعالجة ينطلق من تصويب لجنة المتابعة على جهة دون اخرى، الى حد كلام النائب محمد كبارة عمن سماهم عصابة في جبل محسن، وتجاهله المسلحين المنتشرين في الاحياء الاخرى. الخلل السياسي يخفي ما وراء الاكمة ما وراءها، وترمى التهم على المؤسسة العسكرية ويوضع لها جداول زمنية بينما المطلوب امر واحد، توفير الغطاء فعلا لا قولا للجيش الذي ينتشر عسكريوه بكل جهوزية. احداث الشمال تضع رافضي التمديد للمجلس النيابي امام حقيقة الوضع الامني، فكيف كان سيجري التحضير للانتخابات ومن ثم اجراؤها، هل كان يتحمل البلد شحنا سياسيا؟ ساعة بعد ساعة يتبين ان اختيار التمديد كان عملا مسؤولا وان كان الممددون اختاروه مكرهين لا مسرورين، بينما كان خيار الطاعنين ينتظر امر المجلس الدستوري.
خارجيا، سوريا تتجه تدريجيا الى الحسم الميداني والسياسي دون وجود افق زمني محدد. ما جرى في سوريا ومعها يحتاج لوقت كي تستعيد الدولة الاستقرار وتترجم الحل السياسي في الميدان. الجيش يتقدم على كل المحاور وتبدو حلب وريفها تنتظر انجازات عسكرية تعيد الدولة اليها بعد غياب فرضه المسلحون في الاشهر الماضية، لكن الحسابات الميدانية تبدلت وبات العالم يعترف بتقدم الجيش السوري. فيما العين الاخرى على تركيا التي تمر في ازمة مفتوحة رغم محاولة انقرة الحد من التظاهرات. تركيا تدخل الى مرحلة جديدة قابلة لكل الاحتمالات والدليل استمرار التظاهرات والاحتجاجات.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هل هو فائض في زلات اللسان أم أنه زمن الكوميديا السوداء؟
وزير الداخلية مروان شربل يحيلنا للمرة الثانية إلى معادلة “حسني البورزان” لفهم ما يحدث في عاصمة الشمال: “إذا أردت أن تعرف ماذا يجري في طرابلس عليك أن تعرف ماذا يجري في سوريا”. الوزير نفسه، ولشرح صعوبة الموقف، يعلن أن المسلحين قد خرجوا عن سيطرة السياسيين في المدينة، فيحتار المرء إن كان ذلك يفسر صعوبة وقف جولة العنف الأخيرة، أم يفسر التواطؤ بين المسلحين وسياسيي المدينة، وهم من أصحاب المواقع الرفيعة، في إشعال الجبهة الطرابلسية ست عشرة مرة في السابق؟
وإذا كان هذا هو تفسير وزير الداخلية، فإن النائب عبد اللطيف كبارة قدم مساهمة من نوع آخر حين وجه اتهاما مباشرا لرئيس الجمهورية وقائد الجيش بالتواطؤ مع النظام السوري ضد أمن طرابلس.
ومن طرابلس إلى القصير القابعة تحت الحصار. حصار دفع برئيس الائتلاف الوطني السوري بالوكالة، جورج صبرا، إلى توجيه نداء إلى الرئيس نبيه بري “بصفته الرسمية وزعامته اللبنانية والشيعية”، يناشده فيه التدخل العاجل لفتح ممر آمن لإخراج الجرحى إلى الأراضي اللبنانية أو السورية… وإلا ستكون “مجزرة تلطخ تاريخنا وتشوه حياتنا وتخرب علاقاتنا لفترة طويلة من الزمن”، كما جاء في نداء صبرا الذي تحدث عن وجود أكثر من ألف جريح، أربعمئة منهم بحال الخطر، ومعظمهم من المدنيين.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
الكلام الاخير للرئيس سعد الحريري بشأن الحرب المفتوحة على طرابلس، حمل رسالة مباشرة وواضحة الى من يعنيهم الامر، مفادها ان ما يجري في عاصمة الشمال امر مرفوض ولا يمكن القبول باستمراره، ودعا الدولة بقواها العسكرية والامنية الى ان تحسم امرها وتوقف المسلسل الدامي والتخريبي. وحذر انه لن تتم بعد اليوم تغطية اي تقصير تدفع ثمنه طرابلس من امنها وسلامتها وارواح اهلها.
الكلام الانذار للرئيس الحريري كان حاضرا في اجتماعات فاعليات ونواب طرابلس الذين حذروا ان اي تهاون من السلطة السياسية وقيادة الجيش تجاه عاصمة الشمال، سيجعل الامور بعد ثمانية واربعين ساعة من الآن خارجة عن سيطرة الجميع. يبدوا ان رسالة الرئيس الحريري قد اتت بثمارها اذ افادت مراسلة “المستقبل” ان وحدات من الجيش اللبناني بدأت منذ قليل بمداهمة مواقع في جبل محسن تمهيدا لازالة متاريس ودشم.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
كل المؤشرات تؤكد ان لبنان الذي يعيش على حافة احداث القصير، انما بات مسكونا بالمستنقعات الامنية كطرابلس “المتحركة بإرادات محلية وامنية”، كما قال ئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون اليوم. هذا الخطر ومحاولة الحد من مفاعيله يستدعي عملا عاجلا لوقفه، خصوصا ان عناوينه تتكشف يوميا وهي استمرار التفلت الامني المتنقل. الا ان وجهة هذا الخطر تبقى واضحة وهي استهداف الجيش والقوى الامنية وتحميلهما المسؤولية كما حصل غداة حادث الكويخات حيث انبرى البعض للمطالبة بخروج الجيش من المنطقة. وهكذا يبدو ان حجم الصراع على المستوى الداخلي بأبعاده الاقليمية، لن ينتهي لا في القصير التي تشهد اعنف المعارك وسط المطالبة بفتح ممرات لاخلاء خمسمئة مسلح جريح، ولا في انقرة التي تستمر فيها المواجهات لليوم الثالث، وانما سيجر لبنان الى خطر الانزلاق الى السورنة في ظل الانباء عن ازدياد اعداد مقاتلي جبهة النصرة والعرب الافغان والتكفيريين، وانفلاتهم على مستوى الوطن. ويبدو ان الجيش والقوى الامنية لديهما صورة واضحة عن تشكيلات وقادة هؤلاء ومن يقف خلفهم داخليا كالنائب محمد كبارة الذي اتهم المسؤولين بتواطؤهم مع النظام السوري الايراني. كبارة وبلهجة تصعيدية امهل ثمان واربعين ساعة، والا “تعرف طرابلس كيف تدافع عن نفسها”. هذه اللهجة تؤشر الى تداعيات خطيرة للوضع في ظل دعوته عكار والضنية للتحرك. وسط ذلك يبقى الطعن بالتمديد متصدرا الحياة السياسية، فيما باتت الحكومة المنتظرة، محكمة الربط بالطعن ومفاعيله.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
نحو الميدان انظار السوريين ورعاة المعركة الاقليميين والدوليين مع ما يحققه الجيش من تقدم يمكن وصفه بالاستراتيجي. وفيما يصر البعض من وسائل اعلامية ومنابر سياسية على المكابرة سمعت استغاثة المسلحين جيدا لدى الاسرائيليين. امتنع قادة العدو عن الكلام فتكفلت البوح بسرهم محطات الاعلام. احباط بسبب انجازات الجيش السوري الميدانية التي وصفتها قنوات العدو بالانتصار الاستراتيجي للرئيس بشار الاسد، وما يعنيه من نصر لمحورالمقاومة وحلفائها على اميركا واتباععها. الاسرائيليون خائفون من اي تسوية سياسية تبقي الاسد، قال محللوها. وموسكو خائفة على مفاوضيها في مؤتمر جنيف من آكلي لحوم البشر، قال رئيسها الذي اضاف ان اي تدخل عسكري في سوريا مصيره الفشل. وعلى خط فشل المسلحين في الميدان وقبل ان ينفض البعض غبار المعركة عن وجهه او يغسل يديه من الدماء اعتلى منبر الانسانية مطالبا تأمين ممرات لاجلاء المسلحين الجرحى من ارض معركة القصير، فيما صم اذانه على مدى عام عن مناشدات واستغاثات باطلاق سراح زوار لبنانيين مسالمين اختطفهم رفاق مسلحي القصير في اعزاز.
وفي طرابلس شمال لبنان ما زال الامن مخطوفا لدى قناصي المحاور ومحرضي المنابر. لجنة المتابعة المنبثقة من لقاء نواب طرابلس تابعت وعيدها وتحريضها الذي لم يسلم منه لا الجيش اللبناني ولا حتى رئيس الجمهورية.
في الجمهورية الاسلامية الايرانية احياء ذكرى الامام الخميني مفجر ثورة المستضعفين وداعي في نهضتهم. وكأهمية المناسبة وواقعها كان كلام الامام السيد على خامنئي الذي اكد ان ايران ماضية على خط الامام وما الانتخابات الرئاسية المرتقبة الا دليل على ثبات الجمهورية الاسلامية واستمرارها.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
تتراكم الحصون السياسية التي تسيج طرابلس ليأخذ المسلحون راحتهم في القتال ويمارسوا التفنن في القنص، يشرعون مدينتهم للقتل اليومي ولسقوط المدنيين.. ضحايا المحاور. أما زعماء المتاريس فإنهم أحياء يرزقون يوميا بذخيرة الحرب.. معتقدين أنهم من باب التبانة وجبل محسن سيغيرون مجرى المعادلة الدولية في سوريا، فهل استمع هؤلاء إلى جون كيري يقول إنه انضم متأخرا إلى جهود وقف العنف؟ وهل بلغهم تصريح سليم إدريس قائد أركان الحر عن شح مؤونة القتال في سوريا ما سيدفع المعارضة الى خسارة المعركة؟ فلأي هدف يستمر حرق أعصاب الطرابلسيين.. وحلول سوريا تحت المبضع الروسي الأميركي الذي يتمهل في عقد جنيف “اثنان”، مانحا النظام فرصة كي يكسب جولات في العسكر ويقضي على ما استطاع من مسلحين.. حتى إذا ظلوا أحياء شكلوا خطرا على أوروبا وأميركا والعرب. ومن بين معادلات فلاديمير بوتين وباراك أوباما، أين يقع “أبو عبد كبارة” وما محل تهديده من الإعراب.. ومن ولاه طرابلس ليمهل الناس ثمانيا وأربعين ساعة قبل أن يطلق النار؟
وبعيد ساعات قليلة على تهديد النائب كبارة واتهامه قيادة الجيش ورئيس الجمهورية بالتواطؤ.. بدأ فوج التدخل الرابع في الجيش عمليات دهم في جبل محسن وانتشر على سطوح الأبنية. سوريا صوت استغاثة آخر صدر عن رئيس الائتلاف السوري المعارض بالإنابة جورج صبرا الذي وجه رسالة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري يناشده الإسهام في فتح ممرات لإخراج الجرحى من مدينة القصير إلى المناطق اللبنانية أو السورية. لكنه وفي مرات سابقة ساهم حزب الله في تأمين منافذ لخروج الجرحى فدخل المسلحون، وإذا كان لا بد من ممرات آمنة فلماذا لا تفتح عن طريق حمص ثم تركيا؟ ومتى اتخذوا من لبنان ممرا فإنه سوف يصبح لهم مقرا للجهاد.. وكفى جرحى ومقاتلين.
على مستوى المواقف الدولية.. لا صوت يعلو على القيصر الذي وعد بإحباط أي تدخل عسكري في سوريا، فيما اعترف وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن واشنطن انضمت متأخرة إلى جهود وقف العنف، مشيرا إلى أنه ونظيره الروسي سيرغي لافروف لا يزالان يعملان لعقد مؤتمر جنيف اثنان لكن يعود إلى الأطراف على الأرض تقرير ما إذا كان سيعقد، ولعله بذلك يحث الهمم بالحسم العسكري في عملية سباق مع الحل السياسي.
وإذا ما تأخر جنيف في الانعقاد أكثر.. فإنه قد يضم إليه الأزمة التركية التي لاح ربيعها. ومن فرط تعلق رجب طيب أردوغان بالربيع العربي فقد أتاه مدبلجا إلى التركي حاملا من ساحة “تقسيم” الشهيرة طلائع التقسيم ومهددا رئيس الحكومة باقتصادها.. عصب وجودها.
=====================================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل